ترامب: ضربنا إيران بشدّة ونزع السلاح النووي يسير على نحو جيد

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتقدم الذي أحرزته المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة القطرية الدوحة

ميدل ايست نيوز: أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بالتقدم الذي أحرزته المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة القطرية الدوحة، معتبراً أن مسار نزع السلاح النووي الإيراني “يسير على نحو جيد”، في ظل استمرار المفاوضات الفنية بين الجانبين عبر وسطاء.

وقال ترامب، في تصريحات للصحافيين قبل مغادرته في رحلة، إن “عملية نزع السلاح النووي الإيراني تسير على ما يرام”، مضيفاً: “لقد عقدوا اجتماعات جيدة جداً، وسنرى ما سيحدث”.

وتابع: “نمضي بشكل جيد جداً”، مشيراً إلى أن إيران “قطعت شوطاً طويلاً… وأعتقد أن الأمور على ما يرام”. وأضاف الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة “ضربت إيران بقوة شديدة”، لكنه أكد في الوقت ذاته أن الطرفين “يتفاهمان بشكل جيد جداً”، في إشارة إلى المسار التفاوضي الجاري بينهما.

وتأتي تصريحات ترامب بالتزامن مع انعقاد محادثات فنية غير مباشرة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين في الدوحة، عبر وسطاء قطريين وباكستانيين، في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم التي توصل إليها الطرفان في منتصف الشهر الماضي، والهادفة إلى التمهيد لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب في المنطقة.

وتركزت المحادثات، وفق مصادر لوكالة رويترز، على عدد من الملفات، من بينها الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لخفض التوتر بين الجانبين.

وكان رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قد عقد، الثلاثاء، اجتماعاً في الدوحة مع المبعوثين الأميركيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، أكد خلاله استمرار قطر في جهود الوساطة، ودعمها للمحادثات المنبثقة عن مذكرة التفاهم، وصولاً إلى اتفاق شامل يعزز أمن المنطقة واستقرارها.

من جانبهما، أعرب المبعوثان الأميركيان عن تقدير واشنطن للدور الذي تؤديه قطر، بالشراكة مع باكستان، في تيسير المفاوضات، مؤكدين التزام الولايات المتحدة بمواصلة المسار التفاوضي ودعم الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق شامل.

من جانب آخر، اجتمع نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، اليوم الأربعاء، في الدوحة مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

ووصل غريب آبادي إلى الدوحة على رأس وفد يضم ممثلين عن وزارة الخارجية والبنك المركزي ووزارة الجهاد الزراعي الإيرانية، لإجراء مباحثات بشأن الإفراج عن أرصدة إيرانية مجمدة، وفق وزارة الخارجية الإيرانية.

وذكرت وكالة “إيسنا” الإيرانية أن اللقاء حضره أيضاً سفير إيران لدى الدوحة علي صالح آبادي، ونائب وزير الخارجية الإيراني للدبلوماسية الاقتصادية حميد قنبري، حيث بحث الجانبان مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك مسار تنفيذ مذكرة التفاهم، بالإضافة إلى التحديات والعقبات التي تعترض طريق تنفيذها.

كما استعرض الجانبان سبل تسريع تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، لا سيما في ما يتعلق بلبنان، وتذليل العقبات القائمة، وتوسيع التعاون الثنائي في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وعقب هذا اللقاء، عُقد اجتماع ثلاثي ضم المفاوضين من إيران وقطر وباكستان لمراجعة مسار تنفيذ مذكرة التفاهم. وفي تصريحات عقب الاجتماعات، استعرض غريب آبادي القضايا التي طُرحت، مشيراً إلى أن محادثات اليوم تركزت على متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة − ستة =

زر الذهاب إلى الأعلى