فانس: نحاول معرفة استعداد إيران لإقامة علاقات أفضل معنا
قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن الولايات المتحدة لا تزال "في خضم المواجهة" المتعلقة بإيران

ميدل ايست نيوز: قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة لا تزال “في خضم المواجهة” المتعلقة بإيران، مؤكداً أن واشنطن تستخدم مجموعة كاملة من الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية لضمان التوصل إلى أفضل نتيجة للشعب الأميركي.
وأضاف فانس، في مقابلة بثتها قناة “فوكس نيوز”، أنه يشعر بثقة كبيرة بأن بلاده ستحقق ذلك، مشيراً إلى إحراز بعض التقدم في المحادثات مع إيران خلال الأيام القليلة الماضية.
ولفت فانس، إلى أنّ الولايات المتحدة تحاول معرفة ما إذا كانت إيران مستعدة لإجراء التغييرات طويلة الأمد اللازمة لإقامة علاقات أفضل معها، ومضى قائلاً: “إذا لم تكن (مستعدة) فلا بأس. سنواصل ممارسة كل أشكال الضغط التي نستطيعها، ومواصلة إخراج أكبر قدر ممكن من النفط والغاز الطبيعي من الشرق الأوسط، حتى يستفيد الأميركيون من انخفاض أسعار الطاقة”.
وأوضح فانس أن الولايات المتحدة تتوقع عودة كميات النفط والغاز المصدرة من منطقة الخليج إلى المستويات التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب، مشيراً إلى أن الجانب الإيراني أبلغ واشنطن بأنه سيلتزم بذلك. ومع ذلك، شدد نائب الرئيس الأميركي على أن بلاده لن تكتفي بالتعهدات الإيرانية، قائلاً: “نحن لا نثق، بل نتحقق”.
ويأتي هذا بعد أن أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، أن الظروف الراهنة تمثل فرصة مناسبة لمواصلة مسار التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وحل المسائل العالقة عبر الحوار. وأشار بزشكيان إلى قناعته بأن الوقت الراهن “هو الأفضل للتوصل إلى اتفاق، نظراً إلى حالة الانسجام والقوة والوحدة التي تتمتع بها البلاد”.
وتابع الرئيس الإيراني، خلال مؤتمره الصحافي في طهران، أن طهران قادرة، في ظل هذه الظروف، على متابعة حقوقها ومطالبها من خلال المفاوضات، مضيفاً أنه ينبغي للطرف الأميركي الإقرار بهذه الحقوق والاعتراف بها، ومشدداً على أن إيران لا تطالب بأكثر من حقوقها وحقوق شعبها.
ولفت بزشكيان إلى أن حل المسائل القائمة لا يمكن أن يجري عبر الحرب فحسب، موضحاً أن هناك متغيّرات متعددة يجب العمل عليها. وأكد السعي إلى المضي في مسار السلام استناداً إلى البنود الواردة في مذكرة التفاهم المبرمة مع واشنطن خلال يونيو/ حزيران الماضي.
في وقت سابق اليوم، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي أن إعادة فتح مضيق هرمز تخضع لآليات وشروط إيرانية خاصة لم يكشف عنها، مضيفاً ألّا علاقة لفتح المضيق بالمفاوضات الجارية بين طهران ومسقط. وأوضح محبي، في حديث لوكالة “تسنيم” الإيرانية المحافظة، أن المضيق “ليس مجرد ممر مائي اقتصادي بالنسبة لنا، بل هو عنصر قوة جيوسياسية واستراتيجية”.
وشدد المتحدث العسكري الإيراني على أن فتح المضيق مرهون “بقبول أميركا الكامل للشروط الإيرانية ووقف تدخلها في مسار المفاوضات الإقليمية”، مؤكداً أنه “متى قبلت واشنطن بشروط إيران، فسيُفتح المضيق بالتأكيد”.



