طهران تتوعّد بـ”ردّ ثوري مدمّر” على تهديدات واشنطن

على وقع التصعيد الأميركي، توعّد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الجنرال علي عبد اللهي، اليوم الجمعة، بأنّ رد طهران على "تهديدات العدو سيكون مدمراً".

ميدل ايست نيوز: على وقع التصعيد الأميركي، توعّد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الجنرال علي عبد اللهي، اليوم الجمعة، بأنّ رد طهران على “تهديدات العدو سيكون مدمراً”.

وأضاف عبد اللهي، في رسالة بمناسبة يوم “الصناعة الدفاعية” في التقويم الإيراني، أنّ “أي خطأ في الحسابات وتهديدات تقليدية وحديثة للأعداء سيواجه بردود ثورية وصارمة وباعثة على الندم ومدمّرة”، وفق ما أورده التلفزيون الإيراني.

وفي السياق، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة، خلال اجتماع مع فاعلين اقتصاديين إيرانيين وعراقيين في بغداد، إنّ بلاده لا تسعى إلى الحرب وليست من دعاتها، مؤكداً في الوقت ذاته أنّ طهران لن تسمح لأي طرف بانتهاك كرامتها وشرفها، وأنها مستعدة للتضحية بالمال والأرواح دفاعاً عن ذلك.

ورفض قاليباف الاتهامات الموجهة إلى بلاده بأنّ لديها “نزعة حربية”، موضحاً أن من خاض الحروب يدرك قيمة السلام أكثر ممن يتحدثون عنه. وأضاف أنّ الدبلوماسية لا تكتسب قيمتها ولا تحقق تقدّماً إلا إذا كانت مدعومة بالاستعداد للحرب، مشيراً إلى أنه في حال غياب هذا الاستعداد، فإن المسارات الدبلوماسية لن تجد استجابة من الطرف الآخر.

كما أكد قاليباف، في تصريحات أوردتها وكالة “خانه ملت” البرلمانية الإيرانية، ضرورة التخطيط لمواجهة ما وصفها بـ”العقوبات الجائرة” وتجاوزها، معتبراً أنّ “القوات الأجنبية توجد في المنطقة بهدف نهب ثروات الدول الإسلامية”. ولفت إلى أنّ جغرافية مضيق هرمز والخليج والممرات المائية، مثل باب المندب وقناة السويس، تمنح الدول الإسلامية السيطرة على 75% من حركة النقل البحري العالمي.

وأضاف قاليباف أنّ التعرّض لضغوط اقتصادية أمر متوقع، معتبراً أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل “أدركتا عجزهما” عن مواجهة إيران والعراق في ميدان الحرب العسكرية، ما دفعهما إلى التحوّل نحو الحرب المعرفية والاقتصادية.

وفي وقات سابق اليوم الجمعة، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إنّ الولايات المتحدة دخلت مرحلة جديدة في الحرب مع إيران، واصفاً إياها، خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، بأنها “واقع جديد” على الميدان، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدء حرب اقتصادية وفرض عزلة غير مسبوقة على إيران، مشيراً إلى أنها لم تغتنم فرصة التوصل إلى اتفاق.

وقال فانس: “إننا في مرحلة جديدة من الحرب”، مضيفاً: “لقد دمّرنا جيشهم النظامي. لقد فرضنا قدراً هائلاً من الضغط على قاعدتهم الصناعية التي يستخدمونها في صناعة الأسلحة”.

وأضاف نائب الرئيس الأميركي: “نحن تقريباً الآن في مرحلة جديدة، الأداة الأكثر فعالية فيها هي الضغط الاقتصادي الذي نفرضه عليهم، وهذا خيط رفيع، لأنه بينما نفرض عليهم ضغطاً اقتصادياً، سيحاولون فرض ضغط اقتصادي علينا”.

وأضاف: “سنواصل القيام بذلك لأننا نعتقد أنه الطريقة الفضلى للوصول إلى تحقيق الهدف النهائي”، مشيراً إلى أن ترامب قال سابقاً إن “إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً”.

وتابع فانس: “على أي حال، لقد تعرضت منشآتهم النووية للتدمير، لكن السؤال هو: هل يحاولون إعادة بناءها؟”، مضيفاً: “ما نحاول فعله هو خلق واقع مختلف على الميدان، حيث لا يصبح في إمكاننا القول بثقة إن منشآتهم دُمرت فحسب، بل أن نقول كذلك بثقة إنهم لن يحاولوا أبداً إعادة البناء. وهذه هي المرحلة التي نحن فيها الآن”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرة + 11 =

زر الذهاب إلى الأعلى