إجلاء نجل نتنياهو من نيويورك بزعم تعرضه لتهديد إيراني
كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" عن تعرض يئير نتنياهو، نجل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، لتهديد خطير استدعى اتخاذ قرار عاجل بإجلائه من الولايات المتحدة وإعادته إلى إسرائيل.

ميدل ايست نيوز: كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، اليوم السبت، عن تعرض يئير نتنياهو، نجل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، لتهديد خطير استدعى اتخاذ قرار عاجل بإجلائه من الولايات المتحدة وإعادته إلى إسرائيل.
وأوضح الشاباك أن عدد أفراد الحراسة المكلفين حماية يئير نتنياهو لم يكن كافياً للتعامل مع التهديد في الوقت الفعلي، ما دفع فريقين أمنيين مكلفين حماية الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، الذي كان موجوداً في نيويورك في التوقيت نفسه، إلى مغادرة مهمة حراسته بصورة عاجلة للمساعدة في عملية الإجلاء.
وكان من بين أفراد الفريقين مسؤول أمني رفيع. وبحسب الشاباك، تولى الفريقان نقل يئير نتنياهو سريعاً إلى المطار، قبل إجلائه إلى إسرائيل خلال الليلة نفسها، من دون الكشف عن طبيعة التهديد أو الجهة التي تقف خلفه.
وكان نتنياهو قد كشف، في مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، قبل أيام، أن إيران استهدفت أحد أبنائه وحاولت اغتياله، من دون أن يحدد هويته أو يقدم تفاصيل عن ملابسات المحاولة، مستنداً إلى الواقعة لتبرير الحراسة الأمنية المفروضة على أفراد عائلته.
وقال إن هذه الحراسة “ليست ترفاً”، وإن الجهات التي تسعى إلى استهدافهم قد تنجح في ذلك في حال عدم توفير الحماية اللازمة.
وبعد يومين من تصريحات نتنياهو، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن شبكة “نيوزماكس” الأميركية ومسؤول أميركي، بأن الشخص المستهدف هو نجله الأكبر يئير، وأن محاولة اغتياله وقعت في ولاية فلوريدا خلال ديسمبر/ كانون الأول 2025. إلا أن الرواية التي كشفها الشاباك لاحقاً أظهرت أن عملية إجلائه نفذت من نيويورك، حيث استعان الجهاز بفريقين أمنيين كانا مكلفين بحماية الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، لنقله إلى المطار وإعادته إلى إسرائيل بصورة عاجلة.
في المقابل، شكك مسؤول عسكري سابق، نقلت عنه وسائل إعلام إسرائيلية، منها صحيفة معاريف، في الروايات المتداولة بشأن محاولة اغتيال يئير نتنياهو، واصفاً إياها بأنها أقرب إلى “الهلوسات”، ومنتقداً استغلال القضية سياسياً ونشر معلومات حساسة رغم اعتراض الرقابة العسكرية.
ورأى المسؤول أن استهداف شخصيات إسرائيلية في الخارج ليس مستبعداً في ضوء القدرات الإيرانية، لكنه حذر من توظيف مواد استخباراتية لتحقيق مكاسب سياسية.



