الرياض تطالب بوقف التصعيد بعد هجوم على ناقلة سعودية في مضيق هرمز أدى إلى مقتل شخصين

نددت الرياض، اليوم الأربعاء، باستهداف إيران الناقلة السعودية "سدر" أثناء عبورها مضيق هرمز، وما نتج عنه من وفيات لطاقم الناقلة.

ميدل ايست نيوز: نددت الرياض، اليوم الأربعاء، باستهداف إيران الناقلة السعودية “سدر” أثناء عبورها مضيق هرمز، وما نتج عنه من وفيات لطاقم الناقلة، وذلك بعد إعلان الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري مقتل بحارَين فيليبينيين، في الواقعة التي حصلت في 31 أغسطس/آب الماضي.

وأعربت الخارجية السعودية، في بيان، عن إدانتها كذلك، الاعتداءات الإيرانية التي طاولت الأردن والبحرين والكويت، مؤكدة وقوفها مع هذه الدول في ما تتخذه من إجراءات لضمان حماية أمنها وسيادتها من أي تهديد.

واستهدفت إيران، في وقت سابق اليوم، مواقع في الأردن والكويت والبحرين والعراق والإمارات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في ما قالت إنه يأتي “رداً على الضربات الأميركية التي طاولت أراضيها”، وذلك بعد أن شنّت الولايات المتحدة الأميركية سلسلة هجمات هي الأوسع منذ شهر استهدفت عدة مواقع جنوبي إيران.

وأكدت المملكة في بيانها “ضرورة وقف التصعيد واحترام أمن الملاحة الدولية وسلامتها، وأمن إمدادات الطاقة العالمية، ومبادئ حسن الجوار، وسيادة الدول وميثاق الأمم المتحدة، والقانون والأعراف الدولية”.

ودعا البيان جميع الأطراف للتهدئة ووقف التصعيد واحترام القانون الدولي والعودة للمفاوضات والحلول السلمية.

وقالت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) في وقت سابق اليوم، إن بحارَين فيليبينيين قُتلا في واقعة أمنية تتعلق بالسفينة (سدر) التابعة لها أثناء عبورها مضيق هرمز في 31 أغسطس. ولم تذكر الشركة مزيداً من التفاصيل.

وكانت هيئة عمليات التجارة ​البحرية البريطانية قد ذكرت في 31 أغسطس، أن ناقلة نفط أبلغت عن تعرّضها لهجوم بثلاثة مقذوفات لم تتحدد طبيعتها لدى إبحارها عبر مضيق هرمز.

وتهدد إيران ناقلات النفط التي تحاول عبور الممر المائي الضيق دون تصريح منها. وقالت الشركة في بيان “تواصل البحري اتصالها المستمر بالسفينة، وتنسّق بشكل وثيق مع الجهات المختصة والأطراف المعنية في القطاع البحري، مع متابعة التطورات من كثب”.

وتعرّضت سفينة أخرى تابعة لشركة البحري لهجوم قبل شهر بالقرب من المضيق، وكانت ناقلة النفط العملاقة (وديان) تبحر حينها بالقرب من سواحل سلطنة عمان.

وتعرضت سفينتان أخريان تابعتان لشركة البحري، وهما أمزان وماسا، لهجومين في البحر الأحمر، بعد أن أعلنت جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون) فرض حظر على الملاحة البحرية للسعودية في البحر الأحمر.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة − 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى