مسؤول إيراني: حجم مياه بحيرة أرومية يزيد 8.6 أضعاف مقارنة بالعام الماضي
قال المدير التنفيذي لشركة المياه الإقليمية في إيران إن بحيرة أرومية تحتوي حالياً على مليارين و670 مليون متر مكعب من المياه، أي ما يعادل 8.6 أضعاف حجمها في الفترة نفسها من العام الماضي.

ميدل ايست نيوز: قال المدير التنفيذي لشركة المياه الإقليمية في محافظة أذربيجان الغربية، في إشارة إلى تحسن وضع بحيرة أرومية مقارنة بالعام الماضي، إن البحيرة تحتوي حالياً على مليارين و670 مليون متر مكعب من المياه، أي ما يعادل 8.6 أضعاف حجمها في الفترة نفسها من العام الماضي.
وأضاف مجيد رستكاري، يوم الاثنين، في حديث إلى وكالة إرنا الرسمية، أن حجم مياه البحيرة في الفترة نفسها من العام الماضي بلغ 310 ملايين متر مكعب، مشيراً إلى أن الكمية ارتفعت هذا العام بمقدار مليارين و360 مليون متر مكعب.
ولفت إلى المنسوب الملحوظ الذي سجلته بحيرة أرومية هذا العام، موضحاً أن منسوب البحيرة، وفقاً لآخر عمليات الرصد، وصل إلى 1270 متراً و63 سنتيمتراً، بزيادة تُقدّر بمتر واحد و8 سنتيمترات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتابع المدير التنفيذي لشركة المياه الإقليمية في أذربيجان الغربية أن منسوب المياه ارتفع في آخر عملية رصد بمقدار متر و13 سنتيمتراً مقارنة ببداية السنة المائية الحالية، التي بدأت في 23 سبتمبر 2025.
وأوضح رستكاري أن مساحة بحيرة أرومية تبلغ حالياً ألفين و70 كيلومتراً مربعاً، مشيراً إلى أن هذه المساحة لم تكن تتجاوز 502 كيلومتر مربع في الفترة نفسها من العام الماضي، معتبراً أن الأرقام الحالية تبعث على قدر كبير من الأمل.
وقال إن مساحة بحيرة أرومية زادت، استناداً إلى هذه الأرقام، بأكثر من أربعة أضعاف خلال العام الأخير.
وأدى التحسن الذي طرأ على وضع بحيرة أرومية غرب إيران هذا العام إلى استقطاب آلاف السياح من مختلف المحافظات، بما فيها المحافظات الوسطى في البلاد، إذ يشهد طريق الشهيد كلانتري المحاذي للبحيرة، خلال الأيام الأخيرة من الأسبوع، ازدحاماً مرورياً ملحوظاً للغاية.
وكان وضع بحيرة أرومية في بداية مهر من العام الماضي، أي مع انطلاق السنة المائية، يبعث على اليأس إلى حد كبير، لكن الأمطار الجيدة التي هطلت خلال الخريف والشتاء والربيع، إلى جانب إجراءات هيئة إحياء البحيرة، مثل فتح المجاري، وتجريف الرواسب، وإدارة الأنهار الفرعية، ونقل المياه بين الأحواض، أسهمت في تحسن وضع البحيرة يوماً بعد يوم.
ومع بقاء نحو 9 أيام على نهاية السنة المائية الحالية، وبدء انخفاض درجات حرارة الجو وتراجع معدل تبخر مياه البحيرة، يُتوقع أن يكون وضع بحيرة أرومية في نهاية السنة المائية الحالية أفضل بكثير مما كان عليه في بدايتها.
وفي السياق ذاته، أسهم القرار التاريخي الذي اتخذه محافظ أذربيجان الغربية وتوجيهه بملء الأراضي الرطبة بالمياه في تحسين أوضاعها أيضاً، إذ جرى هذا العام تزويد جميع الأراضي الرطبة في المحافظة تقريباً بالمياه وإحياؤها.



