البرلمان الإيراني: إيران مقبلة على شتاء صعب في توفير الطاقة
حذّر متحدث في البرلمان الإيراني من شتاء صعب في إيران بسبب احتمال نقص الوقود والطاقة، مشيرًا إلى أن إصلاح أضرار المصافي التي استهدفتها أميركا وإسرائيل لم يصل بعد إلى المستوى المطلوب.

ميدل ايست نيوز: أثار الهجوم على منشآت التكرير الإيرانية خلال الحرب التي استمرت 40 يومًا مخاوف واسعة، وربما لهذا السبب توجه عدد من النواب، برفقة لجنة المادة 90 في البرلمان الإيراني، إلى بوشهر للاطلاع عن كثب على الإجراءات المتخذة لإعادة تأهيل المصافي.
لم يقتصر الهجوم على مصافي النفط الإيرانية على إلحاق أضرار بمجموعة من المنشآت الصناعية، بل أثار سلسلة من المخاوف بشأن أمن الطاقة، وإمدادات الوقود، واستمرارية عمل الصناعات، والحياة اليومية لملايين الإيرانيين. ففي ظل هذه الظروف، تؤدي المصافي، باعتبارها أحد أهم الشرايين الاقتصادية والصناعية في البلاد، دورًا حاسمًا في توفير المنتجات النفطية ودعم قطاعات المجتمع المختلفة.
وفي هذا السياق، قال محمد أمير، المتحدث باسم لجنة المادة 90 من الدستور في البرلمان الإيراني بدورته الثانية عشرة، لموقع ديده بان إيران: «زار أعضاء لجنة المادة 90 مجمع بارس الجنوبي في عسلوية، في إطار مسؤوليتهم الرقابية. وكانت مصافٍ تعرضت لصواريخ أميركية وإسرائيلية قد شهدت تعطّل عدد كبير من وحداتها، لكن جرى تعويض جزء مقبول من الأضرار، رغم أننا لم نصل بعد إلى المستوى المطلوب».
وخلال تأكيده احتمال حدوث نقص في الوقود والطاقة خلال فصلي الخريف والشتاء الحاليين، أضاف: «لذلك، نحن مقبلون هذا العام على شتاء صعب في مجال توفير الطاقة، ويمكن بالتأكيد تجاوز هذه الأزمة من خلال ترشيد الاستهلاك وتعاون المواطنين. نأمل أن نتمكن، بتعاون الناس وترشيدهم للاستهلاك، من اجتياز الشتاء بسلام وخير».



