نتنياهو يحدد هدفا “كبيرا” يريد تحقيقه في إيران قبل انتخابات إسرائيل من دون مساعدة أمريكية
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، أن تل أبيب مستعدة لتوجيه ضربة استباقية لإيران حتى من دون مساعدة أمريكية، مشددا على ضرورة منع طهران من توجيه الضربة الأولى.

ميدل ايست نيوز: أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، أن تل أبيب مستعدة لتوجيه ضربة استباقية لإيران حتى من دون مساعدة أمريكية، مشددا على ضرورة منع طهران من توجيه الضربة الأولى.
وقال نتنياهو خلال حديثه عن عقيدة الأمن القومي المحدثة: “نحن مستعدون لأخذ زمام المبادرة، ويجب أن نمنع العدو من توجيه الضربة الأولى”، موضحا أن “هدفه هو إسقاط النظام في طهران، وربما حتى قبل الانتخابات المقبلة في 27 أكتوبر”.
وأضاف: “الأهداف التي وضعتها لا تحتاج موافقة الولايات المتحدة. والتي أسعى دائما إلى الحصول عليها، وقد توصلنا أيضا إلى تفاهمات استثنائية لم يكن أحد يتصورها، لكن ذلك لم يكن شرطا مسبقا قط”.
وذكر نتنياهو: “إن حاجتنا إلى القضاء على التهديد النووي والتهديد الأوسع الذي تشكله إيران، قائمة بذاتها. وسنتحرك بمفردنا وقت الضرورة.. لقد فعلنا ذلك من قبل، وسنفعل ذلك مجددا إذا لزم الأمر”.
ووصف نتنياهو مواجهة إيران بأنها “مهمة حياته”، محذرا من أن “قنبلة نووية واحدة قد تقتل مئات الآلاف من الناس”، كما أشار إلى أن “إيران تعمل على تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات”.
وقال نتنياهو إن “90% من المهمة قد أنجزت”، مضيفا أن “النظام الإيراني يقتل عشرات الآلاف من مواطنيه لقمع الاحتجاجات، وتُعتبر الأزمة الاقتصادية وظهور الاحتجاجات في الأشهر التي أعقبت عملية الأسد الصاعد في يونيو 2025، دليلا على ضعف النظام”.
وفي معرض شرحه لعقيدته الأمنية، شدد نتنياهو على “التحول من سياسة الاحتواء والتدابير الدفاعية إلى العمليات الهجومية والضربات الاستباقية”، مؤكدا على ضرورة أن “تطور إسرائيل قدرات إنتاج أسلحة مستقلة وأن تقلل اعتمادها على صادرات الأسلحة والتمويل الأمريكي”، مستشهدا بـ”الدروس المستفادة، جزئيا، من سياسات إدارة بايدن”.
وفي معرض حديثه عن التغييرات التي طرأت منذ 7 أكتوبر، قال نتنياهو: “لقد نجحت إسرائيل في تجاوز خطر الإبادة الوشيكة، وفي الوقت نفسه، تم التخلص من قبضة إيران الخانقة”.
كما شدد على “ضرورة الحفاظ على التفوق العسكري، والاستعداد للحرب دون الاعتماد على التقييمات”، فيما صنف نتنياهو الطائرات المسيرة كثاني أكبر تهديد أمني، محذرا من أن أسرابا منسقة منها قد تضرب البنية التحتية، ومنشآت الرادار، والقادة السياسيين والعسكريين، وأنظمة القيادة والسيطرة.



