صحيفة كيهان الإيرانية تدعو لإغلاق مضيق هرمز ردا على “ممر ترامب”

وصفت صحيفة كيهان الإيرانية المقربة من المرشد الأعلى الاتفاق الجديد بين أرمينيا وأذربيجان بالشراكة مع الولايات المتحدة لتأجير ممر زنغزور الاستراتيجي لمدة 99 سنة بـ«الخيانة الكبرى»، مجددةً اقتراحها المعتاد بغلق مضيق هرمز.

ميدل ايست نيوز: علقت صحيفة كيهان الإيرانية على الاتفاق الجديد بين أرمينيا وأذربيجان بالشراكة مع الولايات المتحدة لتأجير ممر زنغزور الاستراتيجي لمدة 99 سنة، ووصفت الاتفاق بـ«الخيانة الكبرى»، مجددةً اقتراحها المعتاد بغلق مضيق هرمز.

وكتبت الصحيفة المقربة من مكتب المرشد الأعلى الإيراني في افتتاحيتها أن اتفاق قادة أرمينيا وأذربيجان مع شركة عسكرية أميركية بشأن ممر زنغزور سيؤدي إلى إنشاء قاعدة عسكرية واستخباراتية لأميركا وإسرائيل شمال إيران. واعتبرت الصحيفة هذا الاتفاق «خيانة كبرى» وشددت على ضرورة أن ترد إيران باستخدام «الأدوات المتاحة» لديها.

كيهان التي عادةً ما تطرح في ردودها على التطورات الدولية فكرة غلق أو تقييد مرور السفن عبر مضيق هرمز، اقترحت هذه المرة أن تحظر إيران مرور السفن التابعة لأميركا وإسرائيل عبر هذا الممر الاستراتيجي استناداً إلى اتفاقيات جنيف وجامايكا.

وفي تقرير آخر، أشارت الصحيفة المحافظة إلى خلفية قضية زنغزور وكتبت أن جنوب القوقاز وصل إلى نقطة غليان جيوسياسي بعد الاتفاق الأخير في البيت الأبيض بين إلهام علييف ونيكول باشينيان ودونالد ترامب. وأكدت كيهان أن هذا الممر «ليس مشروعاً اقتصادياً أو ترانزيتياً، بل طريقاً لنفوذ أميركا وحلف شمال الأطلسي وإسرائيل إلى قلب جنوب القوقاز وتهديد استراتيجي لإيران وروسيا والمنطقة بأسرها».

ولفت إلى أن المرشد الأعلى في لقاءه برئيس وزراء أرمينيا في أغسطس 2024 أعلن موقف إيران الصريح الرافض لممر زنغزور، مؤكدًا على الحفاظ على وحدة الأراضي الأرمينية ومنع التدخلات الأجنبية، وقالت إن هذا الموقف يأتي في سياق معارضة الجمهورية الإسلامية لأي تغييرات جيوسياسية في منطقة القوقاز.

كما أوردت كيهان مواقف الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي، مشيرة إلى تحذيراته المتكررة من الطبيعة «المضادة للأمن الوطني» لممر زنغزور ودعمه نشر وحدات عسكرية إيرانية على الشريط الحدودي شمال غرب البلاد. وفي نقد حاد لتصريحات مسعود بزشكيان الأخيرة التي قال فيها «لا حاجة للقلق بشأن الممرات الشمالية الغربية»، كتبت الصحيفة: «هذا الكلام، في وقت يسرّع فيه أعداء إيران إكمال حلقات الحصار الجيوسياسي، يبعث برسالة ضعف ولا مبالاة. تقليل شأن موضوع قد يمهد لنفوذ الناتو على حدود إيران ليس فقط خطأ تحليلياً بل تهديد للأمن الوطني».

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى