“سي أن أن”: إيران تنشد الدعم الروسي لدفع برنامجها النووي قدماً

نقلت شبكة "سي أن أن" عن مصادر في الاستخبارات الأميركية أن إيران طلبت مساعدة روسيا لدفع برنامجها النووي قدمًا.

ميدل ايست نيوز: نقلت شبكة “سي أن أن” عن مصادر في الاستخبارات الأميركية أن إيران طلبت مساعدة روسيا لدفع برنامجها النووي قدمًا، إذ تعدّ لخطة بديلة في حال فشلت المساعي مع القوى الغربية في التوصل إلى اتفاق نووي.

وأفادت المعلومات الاستخباراتية بأن إيران طلبت من روسيا الدعم في تحصيل مواد نووية إضافية، وفي تصنيع الوقود النووي، وهو ما من شأنه أن يساعد إيران في تشغيل مفاعلها النووي، وتقصير الفاصل الزمني الذي تحتاجه لصناعة قنبلة نووية.

غير أن خبراء أكدوا لـ”سي أن أن” أن خطر حصول إيران على القنبلة النووية يعتمد على المفاعل الذي سيُزود بالوقود، كما أنه ليس من الواضح ما إذا كانت روسيا قد وافقت على المساعدة، وهي التي رفضت مرارًا في العلن حصول إيران على سلاح نووي.

لكن هذا التطور، بحسب ما تلاحظ الشبكة الأميركية، يأتي في خضم توسيع التعاون بين إيران وروسيا في الآونة الأخيرة، لا سيما مع إدخال الجيش الروسي المسيّرات الإيرانية إلى عتاده العسكري المستخدم في حرب أوكرانيا، وكذلك النصائح التي أسدتها موسكو لطهران بشأن كيفية قمع الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد بعد وفاة مهسا أميني في مركز للشرطة.

وأفاد الموقع بأن إدارة الرئيس جو بايدن تراقب عن كثب كل مجالات التعاون بين إيران وروسيا.

وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قد حذّر من أن إيران تسعى لتحصيل الدعم الروسي في برنامجها النووي مقابل الأسلحة التي تقدّمها لها في ساحة الحرب، غير أن التقارير الاستخباراتية، وفق الموقع، لا تشير إلى وجود مقايضة من هذا النوع.

وتضيف الصحيفة أن توجه إيران إلى روسيا مدفوع، جزئيًّا على الأقل، بقناعة كبار مسؤوليها أن أي اتفاق نووي جديد لن يدوم، في حال التوصل إليه أساسًا.

وتضيف المصادر أن إيران تخشى أيضاً من إمكانية أن تنسحب أي إدارة أميركية مقبلة من الاتفاق كما فعل الرئيس السابق دونالد ترامب، ولذا تسعى إلى خطة بديلة تمكّنها من إعادة ترميم برنامجها النووي بسرعة إذا حدث ذلك.

 

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 + عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى