أمير عبد اللهيان وبوريل يناقشان احتجاجات إيران والمسيرات وإحياء الاتفاق النووي

أعلن منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي عن اتفاق مع إيران لإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة بين الجانبين لإحياء الاتفاق النووي.

ميدل ايست نيوز: أعلن منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي عن اتفاق مع إيران لإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة بين الجانبين لإحياء الاتفاق النووي.

وقال بوريل في تغريدة بعد لقاءه بوزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في عمان، أنه أجرى “لقاء ضروريا وسط تدهور العلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي”.

وأضاف أنه شدد على ضرورة وقف الدعم العسكري لروسيا وما وصفعه بـ”القمع الداخلي” في إيران على الفور، مؤكدا على الاتفاق لإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة لاستعادة الاتفاق النووي على أساس مفاوضات فيينا.

من جانبها أكدت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان أن الجانبان تبادلا في هذا اللقاء، وجهات النظر حول أهم القضايا المطروحة على جدول أعمال إيران والاتحاد الأوروبي وخاصة الأجواء التي تسود مفاوضات فيينا.

وأعلن أمير عبد اللهيان، حسب البيان الذي أفادت به وكالة تسنيم الإيرانية، في هذا اللقاء، عن استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لاختتام مفاوضات فيينا على أساس مسودة حزمة التفاوض التي جاءت نتيجة شهور من المفاوضات الجادة والمكثفة، ونصح الأطراف الأخرى بتجنب التسييس واعتماد نهج بناء وواقعي واتخاذ القرارات السياسية اللازمة للإعلان عن الاتفاق.

وفي هذا اللقاء، أدان وزير الخارجية نهج الدول الغربية في دعم “مثيري الشغب” وفرض عقوبات غير قانونية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية بذرائع واهية لحماية حقوق الإنسان للشعب الإيراني.

واعتبر دعم حقوق الإنسان جزءا من المبادئ الأساسية للثورة الإسلامية، مذكّرا بنهج الدول الغربية في انتهاك حقوق الإنسان للشعب الإيراني، بما في ذلك التماهي مع العقوبات الأمريكية غير القانونية، منوها إلى أن ذرف دموع التماسيح من قبل هذه الدول دعما لحقوق الشعب الايراني أمر لا يصدق.

وشرح أميرعبداللهيان موقف إيران في دعم وحدة أراضي أوكرانيا والتأكيد على الحلول السلمية لإنهاء الحرب وحل الأزمة في أوكرانيا، معلنا عن استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لحل سوء التفاهم في التفاعل المباشر مع الجانب الأوكراني.

وحضر هذا اللقاء نائب وزير الخارجية الايراني علي باقري ومنسق مفاوضات فيينا إنريكي مورا.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 − 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى