أكبر حاملة طائرات أمريكية تستعد للمغادرة بعد مشاركتها في حرب إيران

قال مسؤولان أمريكيان -أمس الأربعاء- إن أكبر حاملة طائرات في العالم "يو إس إس جيرالد آر فورد" ستعود إلى الولايات المتحدة بعد انتشار قياسي استمر أكثر من 300 يوم.

ميدل ايست نيوز: قال مسؤولان أمريكيان -أمس الأربعاء- إن أكبر حاملة طائرات في العالم “يو إس إس جيرالد آر فورد” ستعود إلى الولايات المتحدة بعد انتشار قياسي استمر أكثر من 300 يوم، وشمل المشاركة في اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والحرب على إيران التي دامت 40 يوما.

وأوضح المسؤولان -اللذان رفضا الكشف عن هويتهما- أن حاملة الطائرات ستغادر منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، متجهة إلى مينائها في ولاية فرجينيا.

من جهة أخرى، قالت القيادة المركزية الأمريكية -على منصة “إكس”- إن حاملة الطائرات “جيرالد فورد” تواصل تنفيذ عمليات طيران روتينية، بينما تبحر في البحر الأحمر.

ومن المنتظر أن تصل حاملة الطائرات الأمريكية إلى مينائها في منتصف مايو/أيار المقبل. وبمجرد عودتها إلى ولاية فرجينيا، من المفترض أن تخضع لإصلاحات وأعمال صيانة شاملة.

وتعد “جيرالد آر فورد” أكبر وأحدث حاملة طائرات في البحرية الأمريكية. وقد نُشرت خصوصا خلال حصار بحري قبالة سواحل فنزويلا، ثم توجّهت لاحقا إلى الشرق الأوسط للمشاركة في الحرب على إيران.

حريق على متن الحاملة

وفي 12 مارس/آذار الماضي، أعلن الأسطول الخامس التابع للقيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية اندلاع حريق على متن حاملة الطائرات “جيرالد آر فورد” أثناء أداء مهامها في مياه البحر الأحمر، مما أسفر عن إصابة بحاريْن.

ودخلت “جيرالد فورد” الخدمة في يوليو/تموز 2017، وتبلغ تكلفة بنائها نحو 12 مليار دولار أمريكي، حيث زُودت بأنظمة إطلاق كهرومغناطيسي ومفاعلين نوويين ومعدات قتالية متطورة.

وتُقلّ هذه الحاملة أكثر من 75 طائرة، وتضطلع بمهام إستراتيجية كبرى في دعم العمليات العسكرية الأمريكية وحلفاء أمريكا حول العالم.

ثلاث حاملات في المنطقة

في سياق متصل، أشار المسؤولان الأمريكيان إلى نشر 3 حاملات طائرات أمريكية حاليا في الشرق الأوسط، مع وصول حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش” إلى المنطقة الأسبوع الماضي، وهو مستوى لم يُسجَّل منذ غزو العراق عام 2003.

كما أوضحا أن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لنكولن” أيضا موجودة في المنطقة منذ يناير/كانون الثاني مع تصاعد التوتر مع طهران.

ومنذ أسابيع، تقوم الولايات المتحدة بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوّح بتنفيذ عمل عسكري جديد ضد إيران لإجبارها على استئناف المفاوضات، ودفعها إلى التخلي عن برنامجيْها النووي والصاروخي.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة + ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى