غروسي: معظم نووي إيران في أصفهان ولا بد من نقله أو تقليل تخصيبه
رجّح رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، وجود معظم اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب في مجمع أصفهان.

ميدل ايست نيوز: رجّح رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، وجود معظم اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب في مجمع أصفهان، الذي استُهدف خلال حرب الـ12 يوما في منتصف العام الماضي، كما تعرض لهجمات أمريكية إسرائيلية في الحرب الحالية.
وكشف غروسي أن الوكالة الذرية تمتلك صور أقمار صناعية، تُظهر آثار أحدث الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية على إيران، لافتا إلى أنها ما زالت تتلقى معلومات بشأن هذه المسألة.
وأوضح في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس الثلاثاء، أن الهيئة الرقابية النووية التابعة للأمم المتحدة تعتقد أن نسبة كبيرة من اليورانيوم عالي التخصيب جرى تخزينها في أصفهان، وما زالت موجودة هناك منذ يونيو/حزيران 2025.
وقال إن الوكالة الذرية ترغب كذلك في تفتيش المنشآت النووية الإيرانية في نطنز وفوردو، مشيرا إلى أنها تحوي بعض المواد النووية.
نقل اليورانيوم أو تقليل تخصيبه
وكشف غروسي عن أن الوكالة ناقشت مع روسيا ودول أخرى إمكانية إرسال اليورانيوم عالي التخصيب الإيراني إلى خارج البلاد، مضيفا “الأمر المهم هو أن تغادر هذه المادة إيران” أو أن يجري مزجها لتقليل تخصيبها.
وبيّن أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية شاركت في الجولة الأخيرة من المحادثات النووية التي سبقت الحرب بين واشنطن وطهران في فبراير/شباط الماضي، لكنها لم تكن جزءا من مفاوضات وقف إطلاق النار الأخيرة التي توسطت فيها باكستان، مضيفا أن الوكالة تُجري مناقشات منفصلة مع الولايات المتحدة، وغير رسمية مع إيران.
وينص أحدث مقترح من طهران على تأجيل مناقشة البرنامج النووي إلى حين انتهاء الحرب وتسوية الخلافات المتعلقة بالشحن البحري.
إرادة سياسية
وخلص غروسي إلى أن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، يتطلب إرادة سياسية من طهران، مشددا على ضرورة إقناعها بأهمية التفاوض.
وشدد على ضرورة إجراء عمليات تفتيش كاملة من قبل الوكالة الذرية للمنشآت النووية الإيرانية، ضمن أي اتفاق سياسي.
وكان غروسي صرح العام الماضي بأن المخزون الإيراني قد يسمح للبلاد ببناء ما يصل إلى 10 قنابل نووية، إذا قررت تسليح برنامجها النووي.
ولطالما أصرت طهران على أن برنامجها النووي سلمي، في حين يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على أن أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت بلاده إلى شن الحرب هو منع إيران من تطوير أسلحة نووية، حتى مع إصراره على أن الضربات التي شُنّت في يونيو/حزيران الماضي “قضت” على البرنامج النووي الإيراني.
وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لقناة فوكس نيوز هذا الأسبوع بأن منع إيران من الحصول على سلاح نووي “لا يزال القضية الأساسية” التي تجب مواجهتها.



