قيادي في الحرس الثوري الإيراني يكشف 5 شروط للتفاوض

صرّح القائد الأسبق للحرس الثوري وقائد مقر "بقية الله" الثقافي والاجتماعي، اللواء محمد علي جعفري، بأن الرد الإيراني على الولايات المتحدة قد صيغ بناءً على خمسة شروط مسبقة أساسية.

ميدل ايست نيوز: صرّح القائد الأسبق للحرس الثوري وقائد مقر “بقية الله” الثقافي والاجتماعي، اللواء محمد علي (عزيز) جعفري، بأن الرد الإيراني على الولايات المتحدة قد صيغ بناءً على خمسة شروط مسبقة أساسية، والتي تمثل بالضبط المطالب الإيرانية التي وصفها بأنها “محقة”، مؤكداً أنه لن تُجرى أي مفاوضات حتى تتحقق هذه الشروط.

وأضاف اللواء جعفري: “لقد أثبت الأميركيون منذ سنوات، من خلال خبثهم ونقضهم للعهود، أنهم لا يلتزمون بأي تعهد. ومع هذا المستوى من انعدام الثقة تجاه أميركا، فمن الطبيعي أن يضع الفريق المفاوض، بتوجيه من النظام بأكمله، شروطاً تضمن جميع الحقوق المسلّم بها لإيران. هذه الشروط هي الحد الأدنى لتوقعات أمة مقتدرة”.

وعن هذه الشروط الخمسة، قال جعفري: “ما لم تنتهِ الحرب في جميع الجبهات، وتُرفع العقوبات، ويُفرج عن الأموال المجمدة، وتُعوّض الخسائر الناجمة عن الحرب، ويُعترف بحق سيادة إيران على مضيق هرمز، فلن تكون هناك أي مفاوضات أخرى. هذا هو مطلب الشعب من الفريق المفاوض، ورسالة الأمة الإيرانية إلى الإدارة الأميركية”.

وأوضح قائلاً: “أقول بصراحة إن الداعم الرئيسي لمواقف إيران هو حضور ومطالب الشعب الإيراني”، مشدداً على أنه “لا ينبغي التراجع قيد أنملة أمام المطامع المفرطة للإدارة الأميركية المجرمة”.

وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أن إيران قدمت “مقترحات سخية ومعقولة” في ردها الأخير على المطالب الأميركية، لكن الجانب الأميركي لا يزال يصر على مطالبه المتطرفة.

وقال بقائي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، رداً على سؤال حول فحوى الرد الإيراني المرسل أمس الأحد إلى الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني، إن إيران لم تطلب أي امتيازات، وكل ما طالبت به هو “حقوق إيران المشروعة”.

وتابع بقائي: “أترك الحكم لكم وللشعب، هل المطالبة بإنهاء الحرب في المنطقة، ووقف القرصنة البحرية ضد السفن الإيرانية والحصار البحري، والإفراج عن الأصول العائدة للشعب الإيراني والمجمدة ظلماً في البنوك الأجنبية لسنوات، هل هذه مطالب مبالغ فيها؟”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر + أربعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى