طهران تحدد شروطها للتفاوض وتؤكد جاهزيتها لأي مواجهة محتملة

قال مسؤولون إيرانيون إن طهران وضعت شروطا واضحة لأي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، مؤكدين جاهزية القوات الإيرانية للرد على أي هجوم جديد، رغم استبعاد سيناريو عودة الحرب المباشرة بين الطرفين.

ميدل ايست نيوز: قال مسؤولون إيرانيون إن طهران وضعت شروطا واضحة لأي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، مؤكدين جاهزية القوات الإيرانية للرد على أي هجوم جديد، رغم استبعاد سيناريو عودة الحرب المباشرة بين الطرفين.

وقال مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، إن “خطنا الأحمر واضح هذه المرة”، مضيفا أن “الأوراق والتوقيعات وحدها ليست ضمانا لأي اتفاق محتمل”.

واعتبر ولايتي -في بيان على منصة إكس- أن “الضامن الحقيقي لأي اتفاق مع الولايات المتحدة هو مضيق هرمز”.

  • دفع تعويضات عن أضرار الحرب
  • الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة
  • رفع العقوبات عن إيران
  • وقف الحرب على جميع الجبهات
  • قبول السيادة الإيرانية على مضيق هرمز

وتأتي هذه التصريحات بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) -أمس الثلاثاء- شن غارات ليلية استهدفت مواقع إطلاق صواريخ وقوارب في جنوب إيران.

في المقابل، اتهمت طهران واشنطن بانتهاك وقف إطلاق النار، معتبرة أن الضربات الأمريكية تمثل تصعيدا خطيرا وتجاوزا للاتفاقات القائمة، ومتوعدة بالرد على هذه الهجمات.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن “الجيش الإرهابي الأمريكي، مواصلا أعماله غير القانونية وغير المبررة منذ وقف إطلاق النار، ارتكب خلال الساعات الـ48 الماضية انتهاكا جسيما لوقف إطلاق النار في منطقة هرمزغان”، من دون تحديد طبيعة الحادث.

تجدد العمليات العسكرية

وفي هذا الصدد، قال مسؤول في الحرس الثوري الإيراني إن احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة “ضئيل”، مؤكدا في الوقت نفسه استعداد القوات الإيرانية لمواجهة أي هجوم جديد عليها.

ونقلت وكالة تسنيم عن نائب قائد القوات البحرية في الحرس الثوري محمد أكبر زاده، قوله إن “احتمال عودة الحرب ضئيل بسبب ضعف العدو، والقوات المسلحة متأهبة ومجهزة بالذخيرة”.

وأضاف أن إيران سترد على أي هجوم جديد، مؤكدا أن “المنطقة الممتدة من تشابهار إلى ماهشهر ستتحول إلى “مقبرة للمعتدين”، في إشارة إلى المناطق الساحلية الإيرانية المطلة على الخليج وبحر العرب.

تفاؤل أمريكي

على الجانب الآخر، نقلت شبكة “إن بي سي نيوز” عن جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، قوله إنه متفائل للغاية بأن توافق إيران، ضمن أي اتفاق محتمل، على عدم تطوير أسلحة نووية.

وأضاف أن السؤال الصعب يتمثل فيما إذا كان الإيرانيون سيوافقون على آلية إنفاذ ورقابة تمنح واشنطن الثقة بأنهم لن ينتهكوا الاتفاق مستقبلا.

وتأتي هذه التطورات في سياق اتصالات إقليمية ودولية مكثفة لاحتواء التصعيد ومنع انزلاقه مجددا إلى مواجهة أوسع، والحرص على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة بين الطرفين.

وتقود باكستان وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر + أربعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى