طهران: نواجه ظروفاً غير عادية وهذه ملامح مقترح الاتفاق مع واشنطن

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، إن الظروف التي تواجهها البلاد اليوم "ليست عادية ولا بسيطة"، مؤكداً أن إدارة هذه المرحلة تتطلب "تنسيقاً وتفاهماً وحواراً واتخاذ قرارات دقيقة ومسؤولة".

ميدل ايست نيوز: قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، إن الظروف التي تواجهها البلاد اليوم “ليست عادية ولا بسيطة”، مؤكداً أن إدارة هذه المرحلة تتطلب “تنسيقاً وتفاهماً وحواراً واتخاذ قرارات دقيقة ومسؤولة”.

وأضاف بزشكيان، وفق التلفزيون الإيراني، أن استمرار بعض القيود والضغوط الخارجية، ولا سيما في مجال الوصول إلى الموارد والطاقات الاقتصادية، أوجد تعقيدات خاصة في إدارة شؤون البلاد.

وشدد على أن “الناس يجب أن يكونوا على دراية بالوقائع القائمة”، موضحاً أن جزءاً من المشكلات الاقتصادية في البلاد ناتج عن القيود الخارجية، وأن جزءاً آخر يعود إلى ضغوط نشأت نتيجة الظروف الخاصة التي تمر بها البلاد. وأشار إلى أن الحكومة وجميع الأجهزة التنفيذية تبذل أقصى ما لديها من جهود لعبور هذه الظروف “بأقل كلفة وأضرار ممكنة”.

وتابع بزشكيان: “لا يمكن لأي مجتمع، في مواجهة تحديات كبرى، أن يتوقع مواصلة مساره من دون تحمل المصاعب”، معتبراً أن الأهم هو أن يقطع هذا الطريق “بوعي وتضامن ومشاركة عامة”، على حد قوله.

وأوضح الرئيس الإيراني أن الحكومة ومسؤولي البلاد “مستعدون لكل ظرف، سواء استمرار نهج المقاومة وتحمل الصعوبات، أو تحمّل أعلى التكاليف في سبيل الدفاع عن كرامة البلاد ومصالحها الوطنية”.

وأكد أن تقديم الخدمات الحكومية “سيستمر في جميع الظروف”، مشدداً على أن الحكومة ستواصل، بكل طاقتها وقدراتها، مسار خدمة المواطنين، وأن إدارة شؤون البلاد ستُتابَع “بقوة وصلابة”.

وأضاف أن الحكومة تعمل على التخطيط لمواجهة “التطورات غير المتوقعة”، مشيراً إلى أنه “في حال ظهور ظروف جديدة وتطورات غير متوقعة، قد تبرز ضرورة وضع سياسات واستراتيجيات مكملة”.

إلى ذلك، أعلن رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد المفاوض، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، ملامح الاتفاق المحتمل مع واشنطن، مؤكداً أن بلاده “لن تبرم اتفاقاً” مع واشنطن ما لم تتأكد من أنه يستوفي حقوق الشعب الإيراني.

وأضاف قاليباف، في تصريحات أوردتها وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية، أن الدبلوماسيين الإيرانيين “لا يثقون بأي حال بأقوال العدو ووعوده”، مضيفاً أن “المقياس لنا هو تحقيق إنجازات عملية لكي نقوم على أساسها بتنفيذ تعهداتنا”.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، في حديث مع التلفزيون الإيراني، اليوم الأحد، إن أيادي القوات المسلحة الإيرانية على الزناد، وإن “الوفد المفاوض أيضاً يتابع المفاوضات انطلاقاً من ذلك”.

وأضافت أن من يتولى المفاوضات “هم أولئك الذين يعرفون الميدان جيداً”، قائلة إن رئيس البرلمان ورئيس الوفد المفاوض محمد باقر قاليباف “كان قائداً عسكرياً في الميدان”، وإن وزير الخارجية عباس عراقجي أيضاً “كان مقاتلاً في الحرب”، في إشارة إلى الحرب الإيرانية العراقية.

استهداف مقر حزب كردي معارض

إلى ذلك، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية المحافظة بأن القوات الإيرانية شنت هجوماً بالصواريخ على مقر حزب “باك” الكردي المعارض في إقليم كردستان العراق. كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، في بيان، ضبط شحنة معدات عسكرية في منطقة أورومية الحدودية بمحافظة أذربيجان الغربية، غربي البلاد.

وقال الحرس الإيراني، في بيان أورده التلفزيون الإيراني، إن الشحنة تشمل مناظير متطورة ومعدات استطلاع، مضيفاً أن “مجموعات انفصالية كانت بصدد نقلها إلى عمق البلاد بإسناد من أجهزة تجسس للعدو”. وحذر الحرس من وصفهم بأنهم “عناصر خائنة للوطن” من أن أي تصرف مخل بالأمن سيواجه بـ”عقاب شديد وفوري”.

كما أعلنت الشرطة الإيرانية ضبط 264 قطعة سلاح في محافظة خوزستان جنوب غربي إيران، منها 96 قطعة سلاح حربي و168 قطعة سلاح صيد و3962 رصاصة حربية. وأضافت أن 187 شخصاً اعتُقلوا على خلفية ذلك.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة + ستة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى