رئيس غرفة التجارة الإيرانية العراقية: صادراتنا إلى العراق ارتفعت رغم ظروف الحرب

قال رئيس غرفة التجارة المشتركة بين إيران والعراق إن صادرات السلع إلى العراق شهدت زيادة رغم ظروف الحرب، مؤكداً وضع خطط متعددة لتوسيع التجارة عبر الهند وباكستان وأرمينيا.

ميدل ايست نيوز: قال رئيس غرفة التجارة المشتركة بين إيران والعراق إن صادرات السلع إلى العراق شهدت زيادة رغم ظروف الحرب، مؤكداً وضع خطط متعددة لتوسيع التجارة عبر الهند وباكستان وأرمينيا، وكذلك عبر 15 دولة مجاورة باستخدام النقل البري والسكك الحديدية، مشيراً إلى عدم وجود مخاوف بشأن عمليات الاستيراد والتصدير.

وأضاف يحيى آل إسحاق في مقابلة مع وكالة إيلنا، أن السوق العراقية تُعد ثاني أكبر سوق للصادرات الإيرانية بعد الصين.

ارتفاع صادرات السلع إلى العراق

وأوضح رئيس الغرفة المشتركة بين إيران والعراق أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو 12 مليار دولار خلال العام الماضي.

وأضاف أن حجم التجارة بين البلدين وصل خلال العام الجاري إلى نحو 9 مليارات دولار حتى الآن، مع احتساب صادرات الغاز والكهرباء وغيرها من السلع والخدمات إلى العراق.

وأشار إلى أن صادرات الغاز الإيراني إلى العراق شهدت تراجعاً، في حين سجلت صادرات السلع الأخرى نمواً ملحوظاً.

زيادة التبادل التجاري بين إيران والعراق

وبشأن إمكانية استيراد السلع الأساسية من العراق في ظل الظروف الحربية، قال آل إسحاق إن إيران تمكنت خلال السنوات الماضية، وبموافقة البنك المركزي، من استيراد جزء من احتياجاتها من السلع الأساسية عبر العراق باستخدام المستحقات المالية المترتبة لها لدى بغداد، إلا أن هذه الآلية تعرضت لاحقاً للتعثر.

وأضاف أن إيران استوردت خلال العام الماضي مئات الملايين من الدولارات من الذهب من العراق، مرجحاً أنه إذا تحقق تعاون أكبر بين النظامين المصرفيين في البلدين، فسيكون بالإمكان تأمين جزء كبير من احتياجات إيران والسلع الأساسية عبر العراق، بما يسهم في تحقيق توازن أكبر في الميزان التجاري بين الجانبين.

تصدير السلع الإيرانية عبر الأراضي العراقية

وأكد آل إسحاق أن العلاقات التجارية بين إيران والعراق لا تزال في وضع جيد نسبياً، موضحاً أن الأمر لا يقتصر على تصدير السلع الإيرانية إلى العراق، بل يشمل أيضاً إمكانية استخدام الأراضي العراقية ممراً لتصدير المنتجات الإيرانية إلى أسواق أخرى.

وأضاف أن طهران تعمل حالياً على استكمال الترتيبات اللازمة لعبور السلع الإيرانية عبر العراق نحو أسواق خارجية، مشيراً إلى أن هذه العملية بدأت بالفعل.

ولفت إلى أن جميع السلع المنتجة في إيران تقريباً تجد طلباً في السوق العراقية.

الإمارات لم تعد كما كانت

وحول إمكانية أن يحل العراق محل الإمارات كشريك تجاري رئيسي لإيران، قال آل إسحاق إن الإمارات، بسبب التطورات والأحداث التي شهدتها الفترة الأخيرة، “لم تعد الإمارات السابقة”.

وأضاف أن هناك خططاً متعددة قيد الدراسة لإيجاد بدائل للإمارات في مجال الشراكات التجارية.

وأشار إلى أن الموقع الجغرافي لإيران يمنحها مزايا كبيرة بفضل ارتباطها بشبكات النقل البرية والبحرية والسكك الحديدية، معتبراً أن القيود والعقوبات المفروضة على بلاده لا يمكن أن تستمر بصورة دائمة.

وشدد على أن هناك مسارات مختلفة لتعزيز التجارة عبر الهند وباكستان وأرمينيا، إضافة إلى 15 دولة مجاورة من خلال شبكات النقل البري والسكك الحديدية، مؤكداً أن حركة دخول وخروج البضائع لن تواجه مشكلات تذكر.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى