1.5 طن من الذهب ومليارات الدولارات.. هل بدأت الإمارات الإفراج عن أصول إيران المجمدة؟

أفادت وسائل إعلام من بينها «The Hormuz Letter» وحسابات ناشطة على منصة «إكس» بأن الإمارات أفرجت عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة في بنوكها.

ميدل ايست نيوز: أفادت وسائل إعلام من بينها «The Hormuz Letter» وحسابات ناشطة على منصة «إكس» بأن الإمارات أفرجت عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة في بنوكها، وأن جزءًا من هذه الأصول، بما في ذلك نحو 1.5 طن من الذهب، نُقل إلى إيران خلال يومي 11 و12 أغسطس.

وبحسب موقع جماران الإيراني، لم يقدم المسؤولون الرسميون في إيران والإمارات حتى الآن أي توضيحات بشأن الرحلات الأخيرة لطائرات إماراتية خاصة إلى طهران وكرج، إلا أن بعض المصادر الإعلامية زعمت أن هذه الرحلات مرتبطة بالإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة في الإمارات ونقلها إلى إيران.

ووفقًا لهذه المزاعم، أقلعت طائرة بوينغ 737-7KK تابعة لشركة «رويال جت» الحكومية الإماراتية، وتحمل رقم التسجيل A6-RJA، خلال هذه الفترة من أبوظبي إلى مطاري مهرآباد في طهران وبيام في كرج، قبل أن تعود إلى الإمارات بعد توقفات قصيرة.

وكانت الرحلة الأولى لهذه الطائرة قد لفتت انتباه وسائل الإعلام في وقت سابق أيضًا. فقد وصلت الطائرة A6-RJA، التي كانت تحمل رقم الرحلة ROJ009، من أبوظبي إلى طهران، وهي طائرة ذات مقصورة خاصة وسعة محدودة، وتُستخدم عادة، وفقًا لتقارير غير رسمية، لنقل كبار المسؤولين الإماراتيين. إلا أن أي مصدر رسمي لم يؤكد وجود مسؤول محدد على متن هذه الرحلة.

وتزامنت هذه الرحلة مع تصاعد التوترات الإقليمية، والاتهام الأخير الذي وجهته أبوظبي إلى إيران بشأن مهاجمة ناقلة نفط إماراتية، وزيارة وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران، والتطورات الجديدة في هيكل المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وأثار تكهنات بشأن احتمال نقل رسالة سرية أو محاولة لخفض التوتر بين طهران وأبوظبي.

لكن بعض المصادر تطرح الآن رواية أخرى، مدعية أن المهمة الرئيسية لهذه الرحلات لم تكن نقل مسؤول سياسي، وإنما نقل الأصول الإيرانية التي أُفرج عنها، بما في ذلك شحنات من الذهب. غير أن هذه المزاعم لم تحظَ حتى الآن بتأكيد رسمي من السلطات الإيرانية أو الإماراتية أو الأمريكية.

وكانت وكالة رويترز قد نشرت في يونيو الماضي تقريرًا حول احتمال الإفراج عن أصول إيرانية بقيمة تتراوح بين 10 و20 مليار دولار في الإمارات، وزعمت أن أكثر من 3 مليارات دولار من هذه الأموال أُتيح لطهران خلال الحرب الأمريكية الإيرانية.

ونفت وزارة الخارجية الإماراتية آنذاك هذا التقرير، كما نفى مسؤولون أمريكيون وجود اتفاقات جانبية أو الإفراج عن أموال إيرانية.

وفي يونيو أيضًا، جرى تتبع رحلة مماثلة لطائرة بوينغ 737 خاصة أخرى تابعة لشركة «رويال جت»، تحمل رقم التسجيل A6-RJF، على خط بين الإمارات وإيران، وهو ما عاد إلى واجهة اهتمام وسائل الإعلام مع تسجيل الرحلات الجديدة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 + تسعة =

زر الذهاب إلى الأعلى