إيران تجري مفاوضات لإطلاق رحلات مباشرة إلى ألمانيا وفرنسا وإيطاليا

قال المدير التنفيذي لمطار الإمام الخميني إن عدة شركات طيران إيرانية بدأت مفاوضات جادة ومكثفة لإطلاق رحلات جوية مباشرة إلى وجهات أوروبية.

ميدل ايست نيوز: قال المدير التنفيذي لمطار الإمام الخميني إن عدة شركات طيران إيرانية بدأت مفاوضات جادة ومكثفة لإطلاق رحلات جوية مباشرة إلى وجهات أوروبية، تشمل مسارات إلى ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وفيينا ودول شمال أوروبا. إلا أن عملية الحصول على التراخيص اللازمة تستغرق وقتاً وتتطلب استكمال إجراءات تمتد لعدة أشهر.

وقال رامين كاشف آذر، في حديث إلى وكالة إيسنا، إن تطوير شبكة الرحلات الجوية يعد من المهام الأساسية والمحورية لأي إدارة مطار، موضحاً أن زيادة عدد الوجهات، واستقطاب شركات طيران جديدة، ورفع وتيرة الرحلات، تؤثر بشكل مباشر في تعزيز جاذبية المطار وتوفير خيارات سفر أكثر تنوعاً للمسافرين.

وأشار إلى استمرار تواصل إدارة المطار مع شركات الطيران حتى في الظروف الحرجة، مضيفاً: «استناداً إلى المعلومات التي تلقيناها من الجهات المعنية، فور استقرار أوضاع البلاد وإزالة القيود المتعلقة بالتغطية التأمينية للطائرات، ستُستأنف المفاوضات، وستتم دعوة شركات الطيران الأجنبية إلى بدء نشاطها في مطار الإمام الخميني إلى جانب الشركات المحلية».

وأضاف كاشف آذر أن المفاوضات مع الشركات الراغبة في تسيير الرحلات لا تزال مستمرة، متوقعاً أنه مع استقرار الأوضاع، ستشهد جداول الرحلات الشتوية عودة شركات الطيران الأجنبية، ولا سيما الشركات الإقليمية.

وأوضح في هذا الصدد أن شركات الطيران في دول المنطقة، بما فيها تركيا والإمارات وقطر وسلطنة عُمان، إلى جانب شركات الطيران الهندية، تحظى بأهمية خاصة بالنسبة إلى إدارة المطار، مضيفاً: «فور توافر المتطلبات التأمينية، ستُستأنف رحلاتها».

وقال نائب وزير الطرق والتنمية الحضرية، بشأن وضع شركات الطيران الأوروبية: «المفاوضات في هذا المجال جارية أيضاً، وقد حضر ممثلو بعض شركات الطيران الأوروبية الرئيسية إلى طهران في وقت سابق وأجروا مفاوضات بهذا الشأن. ويحظى السوق الإيراني بجاذبية كبيرة لشركات الطيران الأجنبية بسبب الطلب المرتفع على السفر الدولي، ولا سيما أن العقوبات المفروضة على أسطول الطيران المحلي فرضت قيوداً على المسافرين الراغبين في التوجه إلى وجهات مختلفة».

وأضاف: «بدأت عدة شركات طيران إيرانية أيضاً مفاوضات جادة ومكثفة لإطلاق رحلات مباشرة إلى وجهات أوروبية، تشمل مسارات إلى ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وفيينا ودول شمال أوروبا. إلا أن عملية الحصول على التراخيص اللازمة تستغرق وقتاً وتتطلب استكمال إجراءات تمتد لعدة أشهر».

وشدد كاشف آذر على ارتفاع الطلب على المسارات التي تحظى بإقبال كبير، قائلاً إن استمرار هذا الطلب يجعل العمل في السوق الإيرانية مجدياً ومربحاً من الناحية الاقتصادية لشركات الطيران المحلية والأجنبية.

كما أعلن عن التخطيط للاستفادة من إمكانات شركات الطيران الأجنبية ضمن الصلاحيات القانونية، بحيث يتمكن مطار الإمام الخميني، في حال وجود نقص في أسطول الطيران المحلي، من توفير رحلات مباشرة إلى وجهات مختلفة.

نسيّر رحلات إلى 22 دولة

وفي ختام حديثه، أشار المدير التنفيذي لمطار الإمام الخميني إلى الوضع الحالي لشبكة الرحلات في مطار العاصمة طهران الدولي، قائلاً: «على الرغم من جميع التحديات والعقوبات والقيود المفروضة على الأسطول، تسيّر حالياً رحلات إلى 48 مطاراً في 22 دولة، من بينها الصين والهند وتايلاند وماليزيا وأفغانستان وباكستان وكازاخستان وجورجيا وأرمينيا وتركيا والعراق والإمارات وسلطنة عُمان. ويُعد استمرار هذا الحجم من النشاط في الظروف الخاصة الراهنة إنجازاً مهماً لصناعة الطيران في البلاد».

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر − 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى