بلومبيرغ: محادثات الاتفاق النووي مستمرة في الدوحة بعد زيارة بايدن للمنطقة

أفادت وكالة "بلومبيرغ" نقلا عن مصادر لم تسمها، باستمرار محادثات إحياء الاتفاق النووي الإيراني بعد زيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، للمنطقة.

ميدل ايست نيوز: أفادت وكالة “بلومبيرغ” نقلا عن مصادر لم تسمها، باستمرار محادثات إحياء الاتفاق النووي الإيراني بعد زيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، للمنطقة في وقت لاحق من الشهر الحالي.

ومن المزمع أن تستمر الاتصالات حتى يوليو على الرغم من أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة حذرت من أنها لن تتمكن من التحقق بشكل فعال مما إذا كان النشاط النووي الإيراني ضمن معايير الاتفاق الأصلي، حسبما قال دبلوماسيان أوروبيان مطلعان على الأمر لوكالة “بلومبيرغ”، الجمعة.

وحتى بعد تعثر جولة المحادثات غير المباشرة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران والتي استضافتها العاصمة القطرية، من المرجح أن يعود الطرفان إلى الدوحة بعد زيارة بايدن للمنطقة منتصف يوليو، حسبما قال مصدر ثالث لبلومبرغ.

بعد أشهر من المباحثات، لا تزال محادثات الاتفاق النووي تراوح مكانها، والتي كان آخرها اجتماعات جرت في العاصمة القطرية، الدوحة، أخيرا.

وقال مصدر مطلع على المفاوضات إن محادثات الدوحة ركزت على عقوبات النفط، مضيفا أن المجالات الأخرى التي لا تزال قيد المناقشة هي وصول إيران إلى الأموال المحظورة في كوريا الجنوبية، والعقوبات على شركات الطيران، ورفع العقوبات عن العمليات التجارية للحرس الثوري.

وقال المصدر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الأمر، إنه من غير المرجح أن يتم الاتفاق على الطلب المتعلق بالحرس الثوري، لكن الطلبات الأخرى قابلة للتحقيق.

والخميس، أكد مسؤول أميركي رفيع لرويترز، أن أي مؤشرات لإعادة إحياء الاتفاق النووي مع إيران باتت أسوأ عقب المفاوضات التي استضافتها الدوحة.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن “إيران قدمت مطالب مبهمة وطلبت أشياء لا علاقة لها بالاتفاق النووي وأعادت فتح ملفات تم حسمها”.

وسمح الاتفاق النووي بين القوى الكبرى وإيران والمبرم عام 2015 بتخفيف العقوبات على إيران، بما في ذلك صادرات النفط، مقابل قيود مشددة على أنشطة تخصيب اليورانيوم وعمليات تفتيش مستمرة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وانسحب الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، من الاتفاق في 2018 وأعاد فرض العقوبات، فيما سعى الرئيس بايدن منذ أكثر من عام لإحياء الاتفاق، لكن إيران وسّعت نطاق أنشطتها النووية بسرعة مع تقليص الرقابة الدولية بشكل مطرد خلال مسار المفاوضات.

ودعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا الموقعة للاتفاق النووي الإيراني، الخميس، طهران إلى وقف التصعيد و”معاودة التعاون الكامل” مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية غداة فشل المحادثات المتعددة الأطراف في الدوحة.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، الخميس، “تصميم” بلاده على مواصلة المفاوضات حول برنامجها النووي، بعد أيام من المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة التي جرت في الدوحة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
بواسطة
الحرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى