تقرير أمريكي: إيران تتنازل حالياً عن رفع “الحرس الثوري” من قوائم الإرهاب

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن مصادر أنَّ إيران وافقت "في الوقت الحالي على التخلي" عن مطلبها بإزالة "الحرس الثوري" من القائمة الأميركية للإرهاب.

ميدل ايست نيوز: نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن مصادر أنَّ إيران وافقت “في الوقت الحالي على التخلي” عن مطلبها بإزالة “الحرس الثوري” من القائمة الأميركية للإرهاب، وذلك للعودة إلى الاتفاق النووي.

يأتي ذلك مع استعداد المسؤولين الإيرانيين والأميركيين لاستئناف محادثات إحياء الاتفاق في فيينا هذا الأسبوع.

وكان رفض الرئيس الأميركي جو بايدن لهذا المطلب، واحداً من الأسباب التي أدَّت إلى تعثر المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، وانتهائها في يونيو الماضي من دون تحقيق ما كانت تهدف إليه من إعادة طهران إلى الالتزام بالاتفاق الذي تم إبرامه في عام 2015، وتراجعت طهران عن معظم بنوده.

ووفقاً للمصادر التي وصفتها الصحيفة بأنَّها “مطلعة على المحادثات”، فإنه مع تخلي إيران عن مطالبها بخصوص رفع “الحرس الثوري” من قوائم الإرهاب الأميركية، إلا أنها “لا تزال تطالب بضمانات أقوى بأنَّ واشنطن لن تتخلى عن الاتفاقية مرة أخرى، أو تعيد فرض عقوبات على طهران”.

ورغم “التنازل” الإيراني، إلا أن مسؤولاً رفض الكشف عن اسمه في مجموعة “E3” (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) أبدى شكوكاً في مدى جدية إيران خلال المحادثات المرتقبة.

وقال المسؤول للصحيفة: “توقعاتي منخفضة جداً. أشك في أن تغتنم إيران هذه الفرصة”، متوقعاً أن تسعى إيران إلى محاولة “خلط الأوراق، وطمس المسؤوليات”، على حد تعبيره.

وحثَّ المسؤول إيران على “إسقاط المطالب الخارجية عن خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) وغير الواقعية، وذلك من قبيل مطالبتها بإنهاء تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية (في البرنامج النووي الإيراني)”.

بوليتيكو: الجولة القادمة من المفاوضات النووية هي خطوة أخيرة لإنقاذ الاتفاق النووي من الجانب الأوروبي

يأتي ذلك تزامناً مع توجه كبير المفاوضين الإيرانيين والمبعوث الأميركي الخاص إلى فيينا لإجراء محادثات هذا الأسبوع تستهدف إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر الكنعاني قوله إن طهران مستعدة للتوصل إلى اتفاق يضمن حقوقها.

من جهته، كشف المبعوث الأميركي الخاص لإيران روب مالي أنه يستعد للسفر إلى فيينا، لكنه أوضح أنه “لا يتوقع إحراز تقدم كبير”.

وكتب على “تويتر”: “توقعاتنا محدودة، لكن الولايات المتحدة ترحب بجهود الاتحاد الأوروبي، وعلى استعداد للمحاولة بحسن نية للتوصل إلى اتفاق. سيتبين قريباً ما إذا كانت إيران مستعدة لذلك”.

وقال مالي إن المحادثات ستمضي على أساس نص اقترحه مؤخراً منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل لإحياء اتفاق 2015 الذي قلصت إيران بموجبه برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات عنها.

ومع تأهب الأطراف لاستئناف المفاوضات، كشف تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، موجه للدول الأعضاء، أن إيران أكملت تركيب ثلاث مجموعات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة من طراز (آي.آر.6) في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم.

وقال التقرير الذي اطلعت عليه وكالة “رويترز” الأربعاء، إن إيران أبلغت الوكالة أيضاً بأنها تخطط لتركيب ست مجموعات إضافية من طراز (آي.آر.2إم) في وحدة تشغيل جديدة بالمنشأة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
بواسطة
الشرق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى