في اتصال مع بوريل.. أمير عبد اللهيان ينتقد فرض العقوبات الأوروبية على إيران

ناقش وزير الخارجية الإيراني مساء الثلاثاء مع مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي ملف المعتقلين الأوروبيين والتعاون العسكري الإيراني الروسي ومواصلة المفاوضات النووية.

ميدل ايست نيوز: ناقش وزير الخارجية الإيراني مساء الثلاثاء مع مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي ملف المعتقلين الأوروبيين والتعاون العسكري الإيراني الروسي ومواصلة المفاوضات النووية.

وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية أن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان ومسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل بحثا في اتصال هاتفي بينهما بعض القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك أزمة النيجر والحرب في أوكرانيا والعلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي وكذلك الغاء الحظر المفروض على البلاد.

وأشار أمير عبداللهيان في الاتصال إلى آخر تطورات العلاقات الإقليمية للجمهورية الإسلامية الايرانية مقيَّما التطورات السائدة على العلاقات الإقليمية بأنها إيجابية ومتنامية.

وردا على تصريحات بوريل ، قيم وزير الخارجية التطورات الأخيرة في الافراج عن الاصول الإيرانية المجمدة بأنها إيجابية، وقال: إذا كان لدى الأطراف الاخرى إرادة جادة ،فإن عودة جميع الأطراف إلى الاتفاق والتزاماتهم ليس بعيد المنال.

كما أشار أمير عبد اللهيان إلى التعاطي بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية وقال:و حاليا يسير الجانبان على المسار الصحيح للتعاون.

وانتقد وزير الخارجية الايراني النهج غير البناء للاتحاد الأوروبي في مواصلة سياسة فرض الحظر الفاشلة وقال: إن فرض الحظر هو إجراء غير ودي في العلاقات القائمة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وأوروبا.

وأعرب امير عبد اللهيان عن قلقه إزاء الأزمة الراهنة في النيجر وقال : إننا نتابع بدقة التطورات الجارية في هذا البلد ونؤكد على أهمية سيادة القانون في النيجر وبالطبع تجنب أي تدخل عسكري، ومع ذلك فإننا نقيم فرض العقوبات على النيجر بانه يعد عاملا لتفاقم مشاكل الشعب.

وفميا يتعلق بالتطورات الجارية في أوكرانيا قال امير عبداللهيان: إن الجمهورية الإسلامية الايرانية لا تجامل أحدا بشان مواقف سياستها الخارجية وكما أعلنت بوضوح ،فهي تدعم فلسطين ، كما تعلن بوضوح بان الحل في أوكرانيا يكمن بالطرق السياسية وان الاتهام باستخدام طائرات إيرانية مسيرة ضد أوكرانيا لا أساس له بتاتا. اوكرانيا لم تزودنا لحد الان بأية وثائق دامغة لهذا الادعاء.

من جانبه أعرب بوريل ــ حسب البيان الإيراني ــ في هذا الاتصال عن ارتياحه بالتطور الحاصل في العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الايرانية ودول المنطقة.

واشار إلى النتائج الحاصلة في هذه المرحلة من الاتفاق غير المباشر مع أمريكا وقال : أعتقد أن بعض سوء التفاهم القائم بين إيران وأوروبا يمكن حله عبر الحوار.

واكد بوريل على أهمية التعاون بين الجمهورية الإسلامية الايرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية واضاف : أود أن أؤكد أنني سأبذل قصارى جهدي من أجل استمرار المحادثات وفي نهاية المطاف عودة جميع الأطراف إلى الاتفاق النووي وأنا متفائل بالنتيجة.

وفي مدونة له على شبكة X أكد بوريل أنه ناقش مع أمير عبد اللهيان “أهمية الإفراج عن معتقلي الاتحاد الأوروبي وضمان احترام الحقوق الأساسية ومواصلة الحوار بشأن الاتفاق النووي وخفض التصعيد والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

وأضاف أنه أعرب عن قلقه العميق بشأن التعاون العسكري الإيراني مع روسيا.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى