صحيفة إيرانية: غروسي حضر مفاوضات سويسرا بأهداف سياسية محددة

وصفت صحيفة جوان الإيرانية حضور المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في موقع المفاوضات الإيرانية الأميركية في سويسرا بأنه "هادف".

ميدل ايست نيوز: وصفت صحيفة جوان الإيرانية حضور المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في موقع المفاوضات الإيرانية الأميركية في سويسرا بأنه “هادف”، وكتبت أن “غروسي لم يحضر إلى هذا المشهد من دون خطة أو هدف”، معتبرة أن على الجمهورية الإسلامية اعتماد نهج حذر وحازم تجاه ما وصفته بـ”الضيف غير المدعو إلى المفاوضات”.

وفي افتتاحية بعنوان “تشديد الحراسة في مواجهة الضيف غير المدعو في سويسرا”، تناولت الصحيفة حضور رافائيل غروسي على هامش المفاوضات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا، وزعمت أن هذا الحضور، رغم أنه لم يفض إلى لقاء مع الوفد الإيراني، كان يحمل أهدافاً محددة.

وأشارت الصحيفة إلى أن محاولات غروسي لعقد لقاء مع فريق التفاوض الإيراني باءت بالفشل، لكنها كتبت: “لا يمكن تجاهل الطبيعة الهادفة لهذا الحضور لمجرد عدم انعقاد اللقاء بين الطرفين”.

وأضافت الصحيفة المحافظة أن غروسي، منذ توليه إدارة الوكالة، “أدى دور المحفز والمسرّع للسياسات المناهضة لإيران التي تنتهجها واشنطن وتل أبيب”، معتبرة أنه حضر إلى مفاوضات سويسرا “رغم علمه بموقف الجانب الإيراني القائم على عدم طرح الملف النووي في المرحلة الأولى من المفاوضات، وذلك بهدف إدراج اسم الوكالة واسمه في هذه المعادلة، وتهيئة الأرضية لتشويه التوازن القائم بما يخدم المصالح الأميركية”.

وانتقدت الصحيفة أيضاً أداء المدير العام للوكالة بشأن الحقوق النووية الإيرانية، وكتبت أن الحد الأدنى من مسؤولياته يتمثل في “التفسير القانوني للمادة الرابعة من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية”، مدعية أن غروسي “التزم الصمت عمداً وبوقاحة في هذا الشأن حتى لا يخل بالمنظومة التي صممتها واشنطن للمفاوضات”.

وفي جزء آخر من الافتتاحية، انتقدت جوان طلبات الوكالة بإجراء عمليات تفتيش في المنشآت النووية الإيرانية، وكتبت: “إن استعجال غروسي لتفتيش منشأتي نطنز وفوردو لا يستند إلى مقاربة قانونية أو طبيعية، بل ينبغي تفسيره في إطار ممارسة ضغوط نفسية وسياسية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وفي ختام الافتتاحية، شددت الصحيفة على ضرورة توخي الحذر في التعامل مع دور الوكالة، مؤكدة أن “الحفاظ على موقف دفاعي متشدد للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة أقل مدير عام استقلالية في تاريخ الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمثل ضرورة مهمة”، محذرة من أن “أي تبسيط لمسألة تفتيش الوكالة للمواقع التي تضررت خلال حرب الأيام الاثني عشر، يجب أن يواجه برد حازم وقاطع من جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى