إيران تنفي نقل المنتجات النفطية إلى الصين عبر السكك الحديدية

أكد رئيس جمعية شركات السكك الحديدية الإيرانية أن نقل السوائل والمنتجات النفطية عبر السكك الحديدية يواجه قدرات وقيودًا عدة.

ميدل ايست نيوز: أكد رئيس جمعية شركات السكك الحديدية الإيرانية أن نقل السوائل والمنتجات النفطية عبر السكك الحديدية يواجه قدرات وقيودًا عدة، موضحًا أن نقل النفط الخام ممكن من الناحية الفنية باستخدام عربات الصهاريج، لكنه غير مجدٍ من الناحية الاقتصادية.

وقال سبحان نظري لوكالة إيلنا العمالية، بشأن الأنباء التي تتحدث عن نقل النفط الإيراني عبر السكك الحديدية من خلال أفغانستان إلى الصين، إن تصدير النفط والسوائل عبر السكك الحديدية ممكن من الناحية الفنية، مشيرًا إلى وجود عدد من عربات الصهاريج في البلاد القادرة على نقل السوائل.

وأضاف أنه «من الناحية الفنية، لا يمكن القول إن نقل النفط الخام باستخدام عربات الصهاريج غير ممكن، إذ يجري حاليًا أيضًا نقل الوقود وبعض المنتجات النفطية عبر شبكة السكك الحديدية».

وأوضح المدير التنفيذي لصندوق ادخار موظفي السكك الحديدية، مع ذلك، أن هناك فرقًا بين الإمكانية الفنية والجدوى الاقتصادية لنقل النفط الخام عبر السكك الحديدية، قائلًا إن «المشكلة الرئيسية هنا تتعلق بالجدوى الاقتصادية لهذا النوع من النقل. فسعر النفط الخام يجعل تكلفة نقله عبر السكك الحديدية مرتفعة إلى درجة تجعل هذا النوع من النقل غير مجدٍ اقتصاديًا».

وتابع نظري: «ينقل النفط الخام في العالم بشكل أساسي عبر خطوط الأنابيب والسفن، واستخدام السكك الحديدية لنقل النفط الخام لا يعد وسيلة اقتصادية بسبب ارتفاع تكاليف النقل».

وأكد أن «نقل النفط الخام بالقطار ممكن من الناحية الفنية، لكنه غير مجدٍ اقتصاديًا. فضلًا عن ذلك، لا نملك في البلاد تجربة سابقة في نقل النفط الخام بالقطارات، وما هو متداول في شبكة السكك الحديدية يتعلق بصورة أكبر بنقل المنتجات والمشتقات النفطية».

وأوضح المدير التنفيذي لصندوق ادخار موظفي السكك الحديدية أن «عربات الصهاريج تُستخدم في البلاد منذ سنوات لنقل أنواع مختلفة من المنتجات النفطية، بما في ذلك الديزل والمازوت وغيرها من المنتجات التي تنتجها المصافي، ويتمتع هذا القطاع من النقل بالسكك الحديدية بسجل طويل».

وأشار نظري إلى خط السكك الحديدية المتجه إلى أفغانستان، قائلًا إن «السلع المتنوعة تُنقل وتُصدّر عبر خطوط السكك الحديدية المؤدية إلى أفغانستان، وتوجد المنتجات النفطية ضمن هذه السلع».

وأضاف: «على خط السكك الحديدية المتجه إلى هرات، ورغم أن شبكة السكك الحديدية لم تستكمل بعد في جميع أجزاء المسار، يجري نقل مختلف السلع عبر حدود شمتيغ، وتشكل المنتجات النفطية جزءًا منها».

وقال المدير التنفيذي لصندوق ادخار موظفي السكك الحديدية إن حجم نقل المنتجات النفطية عبر هذا المسار محدود، موضحًا أن «كمية صغيرة من الديزل وبعض المنتجات النفطية تُنقل عبر هذا المسار، لكن موضوع النفط الخام مختلف تمامًا، ولا توجد سابقة لنقل النفط الخام عبر هذا المسار».

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 + 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى