نقص لقاحات الإنفلونزا في إيران.. جهود الاستيراد تواجه صعوبات

أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية أن جهود الشركات المستوردة لتأمين لقاحات الإنفلونزا وإدخالها إلى البلاد لم تصل حتى الآن إلى «نتيجة حاسمة».

ميدل ايست نيوز: أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية أن جهود الشركات المستوردة لتأمين لقاحات الإنفلونزا وإدخالها إلى البلاد لم تصل حتى الآن إلى «نتيجة حاسمة»، في ظل الصعوبات الناجمة عن ظروف الحرب.

وقال حسين كرمان بور في منشور على منصة «إكس»، إن جهود الشركات المستوردة للقاحي الإنفلونزا الأوروبيين «إنفلوفاك» و«فاكسيغريب» لم تصل حتى الآن إلى نتيجة نهائية.

وأوضح أن اللقاحين يستخدمان للوقاية من الإنفلونزا الموسمية، وتنتجهما بشكل رئيسي شركات في هولندا وفرنسا.

وأضاف المسؤول في وزارة الصحة أن «الظروف في زمن الحرب صعبة»، مشيراً إلى أن إيران كانت قد طلبت اللقاحات في فبراير/شباط 2026، لكن تأمينها ونقلها إلى البلاد لم يُحسم بعد.

وكان مسؤولون صحيون إيرانيون قد تحدثوا في وقت سابق عن نقص لقاحات الإنفلونزا خلال العام الحالي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتوالى فيه التقارير عن نقص الأدوية واللقاحات وارتفاع أسعارها في إيران، وسط قيود مشددة على عمليات النقل والتحويلات المالية.

وفي محاولة لتغطية النقص، أعلنت منظمة الغذاء والدواء الإيرانية أن لقاحات بديلة، بينها منتجات صينية وروسية، إضافة إلى جزء من اللقاحات الفرنسية، ستدخل السوق اعتباراً من أواخر سبتمبر/أيلول وخلال أكتوبر/تشرين الأول 2026.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر − 13 =

زر الذهاب إلى الأعلى