لافروف في طهران اليوم غداة زيارته المنامة
يصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران، اليوم الاثنين، في أول زيارة له منذ اندلاع الحرب في المنطقة، في ظل سعي روسيا للقيام بدور وسيط لإنهاء النزاع.

ميدل ايست نيوز: يصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران، اليوم الاثنين، في أول زيارة له منذ اندلاع الحرب في المنطقة، في ظل سعي روسيا للقيام بدور وسيط لإنهاء النزاع.
وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الزيارة الأحد، قائلاً في بيان إن الجانبين سيناقشان “التطورات الإقليمية والدولية”.
وصرّح لافروف الذي من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد بأن جهود موسكو “تهدف إلى منع عودة حرب واسعة النطاق”، في ظل تعثر المحادثات بين طهران وواشنطن.
وتعود آخر زيارة قام بها لافروف لإيران إلى فبراير/ شباط 2025.
وتأتي هذه الزيارة بعد أسابيع من إبلاغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نظيره الإيراني مسعود بزشكيان مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، بأن موسكو مستعدة للمساهمة في جهود الوساطة.
وفي أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن لافروف في الجمعية العامة للأمم المتحدة أن بلاده مستعدة للعمل من أجل تحقيق الاستقرار في مضيق هرمز ومنطقة الخليج.
وتأتي زيارة لافروف إلى طهران، غداة زيارة أجراها إلى البحرين، شارك خلالها في اجتماع الحوار الاستراتيجي المشترك التاسع بين وزراء خارجية دول الخليج وروسيا.
وحذر في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، من أن “الوضع في المنطقة بات على حافة حرب شاملة”، مشيراً إلى أنه “تجب معالجة الأسباب الجذرية للصراع حول مضيق هرمز، وحوله، بما في ذلك، بالطبع، تنفيذ الاتفاقية التي رحبنا بها جميعاً، والتي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران بموجب ما يُعرف بمذكرة “إسلام أباد”.
وفي سياق آخر، أكد لافروف دعم روسيا ودول الخليج لإيجاد حل سياسي ودبلوماسي للنزاع بين السعودية وجماعة الحوثيين في اليمن.
وفي هذا الصدد، قال: “نحن، إلى جانب شركائنا في مجلس التعاون الخليجي، ندعم إيجاد حل سياسي ودبلوماسي لهذه الأزمة، ونعتقد أن جميع الأسس متوفرة لهذا الحل”.
وأشار إلى أن روسيا وشركاءها أعربوا عن دعمهم لنهج أوسع نطاقاً لمعالجة القضايا الأمنية في المنطقة.
واستطرد: “نعتقد أنه من المهم السعي إلى بناء هيكل شامل يضم جميع دول الخليج، بما فيها الدول العربية وإيران، وجيرانها المباشرين، إلى جانب الدول المجاورة، ولا سيما العراق والأردن، بدعم من الأطراف الدولية الفاعلة.



