مسؤول إيراني: المعبر الحدودي مع باكستان لا يزال مغلقاً أمام الشاحنات الإيرانية
قال نائب رئيس جمعية سائقي الشاحنات في إيران إن معبر ريمدان الحدودي مع باكستان لا يزال مغلقًا أمام الشاحنات الإيرانية، إلى جانب عدد من المعابر مع العراق.

ميدل ايست نيوز:قال نائب رئيس جمعية سائقي الشاحنات في إيران إن معبر ريمدان الحدودي مع باكستان لا يزال مغلقًا أمام الشاحنات الإيرانية، إلى جانب عدد من المعابر مع العراق.
وأوضح جلال موسوي، في مقابلة مع وكالة إيلنا، بشأن آخر المستجدات المتعلقة بمعبر ريمدان، أن المعبر لا يزال مغلقًا أمام الشاحنات الإيرانية، مضيفًا أن المعلومات المتوافرة تشير إلى أن بعض المعابر الأخرى لم يُعد فتحها حتى الآن.
وأشار إلى أوضاع المعابر الحدودية مع العراق، قائلًا إن معبر جذابة/ الشيب ليس مفتوحًا، فيما لا تزال حالة بعض المعابر العراقية غير واضحة. ويبدو أن معبري مهران وخسروي مفتوحان، لكن السائقين لا يملكون معلومات مؤكدة بشأن إعادة تشغيلهما.
وأضاف نائب رئيس الجمعية أن السائقين لن يبادروا إلى العبور من معبر ريمدان في الوقت الراهن، حتى لو أعلنت الحكومة إعادة فتحه، بسبب الظروف الحالية والمخاوف القائمة.
وأوضح موسوي أن أهمية حركة العبور عبر معبر ريمدان ازدادت في الظروف الراهنة، مشيرًا إلى أن القيود المفروضة على المسارات البحرية أدت إلى تحويل جزء من الشحنات إلى طرق أخرى، ما تسبب في زيادة حجم البضائع العابرة عبر بعض المعابر، ومنها ريمدان.
وفي معرض حديثه عن مسارات النقل النشطة، قال نائب رئيس جمعية سائقي الشاحنات إن الطرق الشمالية، ومنها معبر أستارا، لا تزال تعمل. وأوضح أن أستارا يُستخدم بصورة أساسية في حركة النقل المرتبطة بروسيا، إلى جانب موانئ أميرآباد وأنزلي ونوشهر، التي تُعد من المسارات المستخدمة في نقل البضائع. وأضاف أن روسيا لا تقبل فكرة محاصرة إيران، ولذلك لا تزال الطرق الشمالية للبلاد نشطة.
وتابع أن شرق البلاد يضم أيضًا معابر مثل سرخس وباجغيران، لكن الطاقة الاستيعابية وحجم البضائع العابرة عبر بعض هذه المسارات ليسا كبيرين. كما يُعد معبر إنجه برون من المعابر النشطة في هذه المنطقة، ولا تزال البضائع تُنقل عبر هذه الطرق.
وأشار موسوي، في حديثه عن طرق الاتصال بدول آسيا الوسطى، إلى أن جزءًا من السلع يُنقل من مشهد باتجاه كازاخستان وتركمانستان، ثم إلى دول أخرى في المنطقة، مؤكدًا أن الطريق إلى الصين لا يزال مفتوحًا. وشدد على أهمية استخدام هذه المسارات لنقل البضائع في الظروف الحالية، محذرًا من أن القيود المفروضة على المعابر قد تعرقل حركة النقل.
وفيما يتعلق بتراجع إصدار وثائق الشحن وحجم البضائع المنقولة، أكد موسوي أنه لا يمكن القول إن القيود الحالية لم تؤثر في حجم الشحنات. وأوضح أن عدم دخول المواد الأولية إلى البلاد يؤدي بطبيعة الحال إلى انخفاض الإنتاج، ما ينعكس على حجم البضائع المنقولة.
وأضاف أن انقطاع الكهرباء يؤثر أيضًا في الإنتاج، إلى جانب القيود المفروضة على الاستيراد، مشيرًا إلى احتمال فرض قيود على إمدادات الغاز مع اقتراب فصل الشتاء. وقال إن مجموع هذه العوامل قد يؤثر في أنشطة الوحدات الإنتاجية، وبالتالي في حجم البضائع المتاحة للنقل.
وفي إشارة إلى التبادل التجاري مع مختلف الدول، قال موسوي إن جزءًا من واردات إيران يأتي من الصين وباكستان والهند، في حين تُصدَّر بعض السلع المنتجة محليًا إلى دول المنطقة عبر الطرق البرية. وأكد أن استمرار فتح الطرق البرية وعمل المعابر الحدودية يكتسب أهمية كبيرة لحركة النقل والتجارة في هذه الظروف.



