طهران تستنفر لمواجهة أمطار استثنائية ومخاطر الفيضانات والسيول المرتقبة
أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الإيرانية تحذيراً أحمر بشأن الأحوال الجوية في طهران يومي السبت والأحد، محذرة من أمطار غزيرة وعواصف رعدية ورياح قوية، مع احتمال حدوث سيول وفيضانات قد تتسبب بأضرار واسعة.

ميدل ايست نيوز: أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الإيرانية تحذيراً أحمر بشأن الأحوال الجوية في طهران يومي السبت والأحد، محذرة من أمطار غزيرة وعواصف رعدية ورياح قوية، مع احتمال حدوث سيول وفيضانات قد تتسبب بأضرار واسعة.
ودعت إدارة الأزمات في العاصمة السكان إلى تجنب التنقلات غير الضرورية، والابتعاد عن مجاري الأنهار والمناطق المعرضة للسيول، والامتناع عن تسلق الجبال والوجود في المرتفعات خلال هذين اليومين، حسب ما أفاد موقع انتخاب الإخباري.
وقال رئيس منظمة الوقاية وإدارة الأزمات في طهران علي نصيري إن إصدار تحذير أحمر للعاصمة أمر نادر، ويعكس خطورة الحالة الجوية واحتمال ارتفاع منسوب المياه وفيضان بعض الأنهار والمجاري المائية، حتى تلك التي تجف عادة خلال الظروف الجوية العادية.
وأضاف أن التوقعات تشمل أيضاً تساقط الثلوج وحدوث عواصف ثلجية في المرتفعات الجبلية، فضلاً عن احتمال غرق الشوارع وتعطل حركة المرور وتضرر بعض البنى التحتية، بما فيها شبكات الكهرباء والاتصالات والمياه.
وأكد نصيري أن السلطات اتخذت تدابير استباقية، شملت تنظيف قنوات تصريف المياه، وتجهيز مضخات سحب المياه وأكياس الرمل، وإجراء مناورات للتعامل مع السيول بمشاركة أكثر من ألف مسؤول وعنصر إغاثة. كما أعدت خرائط لمخاطر الفيضانات وحددت المنشآت الواقعة في المناطق المهددة، بما فيها محطات المترو والمستشفيات.
وأشار إلى أن طهران تمتلك نحو 550 كيلومتراً من الأنفاق والقنوات المخصصة لتصريف مياه الأمطار، لكن بعض النقاط الضيقة في شبكة التصريف قد تواجه صعوبات مع الهطولات الكثيفة.
وحذر المسؤول الإيراني من احتمال وقوع صواعق كهربائية وأضرار في شبكات الكهرباء والاتصالات، داعياً السكان إلى البقاء داخل المباني أثناء العواصف الرعدية والابتعاد عن أعمدة الكهرباء والتجهيزات الكهربائية.
كما طلب من المواطنين استخدام وسائل النقل العام قدر الإمكان، لإبقاء الطرق مفتوحة أمام مركبات الإسعاف والإنقاذ والخدمات الطارئة.
وتشمل إجراءات المراقبة والاستعداد، إلى جانب العاصمة، مناطق محيطة بها، من بينها إمام زاده داوود وشمشك، تحسباً لوقوع سيول في المناطق الجبلية والأودية.
وربط نصيري تزايد ظواهر الأمطار الشديدة في بعض مناطق العالم بتأثيرات ظاهرة «إل نينيو» والتغير المناخي، موضحاً أن ارتفاع حرارة الأرض وزيادة تبخر المياه يمكن أن يؤديا إلى تغير أنماط الهطول، بحيث تشهد بعض المناطق جفافاً، فيما تتعرض مناطق أخرى لأمطار غزيرة وغير معتادة.



