صحيفة “كيهان” الإيرانية تهاجم مواقف “مسعود بارزاني” حول استهداف أربيل

انتقدت صحيفة كيهان الإيرانية مواقف زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني حول استهداف أربيل من قبل الحرس الثوري الإيراني.

ميدل ايست نيوز: انتقدت صحيفة كيهان الإيرانية مواقف زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني حول استهداف أربيل من قبل الحرس الثوري الإيراني.

ودافعت الصحفية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء (15 آذار/ مارس)، بمقالتها الافتتاحية بقلم رئيس تحريرها “حسين شريعتمداري” ــ الذي يتم تعيينه من قبل المرشد الأعلى الإيراني ــ عن استهداف أربيل معتبرة العملية بأنها تأتي من باب “المقابلة بالمثل” وهو ــ حسب الصحيفة ــ مبدأ معترف به في القانون الدولي.

وأشارت صحيفة كيهان إلى تنديد الهجمات من قبل زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني قائلة: “يجب أن نسأل السيد بارزاني إن كان يهتم بسيادة بلاده حسب إدعاءه فلماذا أعطى أرضه إلى كيان مجرم كالكيان الصهيوني وسمح لهم بالتعدي على إيران من مواقعهم بأربيل”.

وأضافت: “لو كنتم لا تعلمون بتحركات الصهاينة على أراضيكم فذلك يعني أن مزاعمكم حول السيادة على أراضيكم لا أساس لها ولو كنتم على علم بذلك فأنتم شركاء في جرائمهم”.

وأكدت: “بارزاني لم ينس بعد أن كيانه وبقاءه مديون لتضحيات الشهيد السليماني (أي إيران) الذي دفع الهجمات الإرهابية الوحشية عن تلك الأراضي حيث قال بارزاني بنفسه أنه اتصل بالدول الغربية ولا أحد قام بمساعدته سوى الشهيد سليماني الذي قال له قاوم الليلة وسأصل غدا إلى أربيل حيث أن داعش تراجعت وهربت بمجرد أنها سمعت حضور الشهيد سليماني في الميدان” حسب ما قالت الصحيفة.

وتابعت مخاطبة بارزاني: “هل استضافة الكيان الصهيوني المجرم الذي كان من أبرز داعمي داعش رد مقبول لتضحيات الشهيد سليماني وهل هو عمل يتناسب مع كرامة الشعب الكردي؟”.

وتطرقت الصحيفة أيضا إلى الموقف التركي مع إشارة إلى احتلال الأراضي العراقية من قبل القوات التركية بحجة محاربة قوات حزب العمل الكردستاني.

وتبنى الحرس الثوري الإيراني، في وقت سابق، الهجوم الصاروخي الذي أعلنت وزارة الداخلية في إقليم كردستان العراق أنه نفذ صوب المقر الجديد للقنصلية الأمريكية في أربيل والمناطق المدنية السكنية القريبة من مبنى قناة كردستان 24 ومحيطها.

ووفقا للحرس الثوري، استهدف الهجوم “مركزا إسرائيليا” في أربيل.

واستدعت وزارة الخارجيَّة العراقية سفير الجُمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة لدى العراق، وأبلغته إحتجاج الحكومة العراقيَّة على القصفِ الصاروخيّ الإيرانيّ الذي تعرّضت له محافظةُ أربيل في إقليم كردستان العراق في 2022/3/13، وما تسبّب به من خسائر مادّية، وأضرار بمنشآت مدنيّة ومساكن للمواطنين، علاوة على بثّ الخوف بين سُكّان تلك المناطق.

وجددت وزارة الخارجيَّة العراقية “إدانتها للإنتهاك السافر” الذي طال سيادة و أراضي جمهورية العراق، وأكدت أنَّ مواقف كهذه لن تكون سوى عامِل خرقٍ لمبادئ حُسن الجوار وستلقيّ بظلالها على مشهد المنطقةِ لتزيده تعقيداً.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 + 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى