روبيو يطمئن الخليجيين بشأن إيران وطهران ترد على تصريحاته حول “الوكلاء”

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة لن تفعل أي شيء من شأنه أن يضعف أمن حلفاءها في منطقة الخليج عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع إيران.

ميدل ايست نيوز: قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة لن تفعل أي شيء من شأنه أن يضعف أمن حلفاءها في منطقة الخليج عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع إيران. وأضاف روبيو متحدثاً للصحافيين في مدينة الكويت قبل أن يغادر إلى البحرين: “سنقف بالكامل مع شركائنا في الخليج.. لهذا السبب أقوم بتلك الزيارات الآن ولهذا أنا هنا”.

وتابع “لن نفعل أي شيء من شأنه أن يضعف أمن حلفائنا.. حلفائنا منذ فترة طويلة في المنطقة”. وتشمل جولة روبيو في المنطقة ثلاث دول خليجية، ويسعى فيها لطمأنة حلفاء الخليج الذين يعتبرون أن الاتفاق المقترح مع إيران متساهل للغاية مع قوة في المنطقة هاجمتهم خلال الحرب.

وقال روبيو “إذا كانت إيران ترغب في إبرام اتفاق جيد وحقيقي، فإن الولايات المتحدة منفتحة على ذلك. أما إذا لم تكن كذلك، فمن المؤكد أن الرئيس يمتلك خيارات أخرى”. وأضاف أن المفاوضين الفنيين سيستأنفون المحادثات في نهاية الشهر، ومن المرجح أن يتوجهوا إلى سويسرا مرة أخرى.

بالمقابل، رد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الأربعاء، على تصريحات ماركو روبيو ضد إيران وحزب الله في لبنان والمقاومة الفلسطينية خلال زيارته للإمارات يوم أمس. وقال بقائي إن “تحقيق السلام الحقيقي في منطقة غرب آسيا لن يكون ممكنا إلا بإنهاء التدخلات الأميركية ووضع حد للاحتلال الإسرائيلي”.

وشدد المتحدث الإيراني في منشور على “إكس” على أن “لا أحد سينخدع بمثل هذه التصريحات”، موضحا أن السلام في المنطقة سيبقى بعيد المنال طالما استمرت النزعة العسكرية والتدخلات الأميركية، وطالما يواصل وكيلها، الاحتلال الإسرائيلي، شن الحروب التي لا تنتهي والإبادة الجماعية والجرائم الشنيعة بحق المنطقة مع تمتعه بالحصانة الكاملة.

وكان روبيو قد قال أمس في الإمارات، في معرض رده على سؤال بشأن صواريخ إيران ووكلائها في المنطقة، إنه لا يمكن إنهاء الأعمال العدائية والصراعات في المنطقة طالما أن “وكلاء إيران يطلقون الصواريخ والطائرات المسيّرة من العراق ويشاركون في أعمال إرهابية كما فعلت حماس وحزب الله. لذا أعتقد أن مذكرة التفاهم تغطي هذا الموضوع، وهو قضية سيتم تناولها في الوقت المناسب خلال هذه المفاوضات”.

وأوضح روبيو أن ما وصفها بـ”المشكلة الإيرانية المتعلقة بلبنان” تتمثل في دعم طهران ورعايتها لحزب الله، لافتا إلى أن هذا الملف سيكون ضمن المحادثات مع إيران، وشدد على أن مستقبل لبنان “يعود للشعب اللبناني من خلال حكومته المنتخبة ذات السيادة”، مؤكداً أن التعامل سيكون مع الحكومة اللبنانية في هذا الإطار.

وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت مفاوضات واشنطن بين إسرائيل ولبنان منفصلة عن أي اتفاق سلام مع إيران، قال روبيو أمس إن “هذه العملية منفصلة”، وإن أي مفاوضات بشأن ما يجري بداخله ستتم مباشرة مع الحكومة اللبنانية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 + 11 =

زر الذهاب إلى الأعلى