الخارجية الأميركية: نص الاتحاد الأوروبي هو الأساس الوحيد لإحياء الاتفاق النووي مع إيران

أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية استعداد الولايات المتحدة "لإبرام اتفاق على وجه السرعة" لإحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015.

ميدل ايست نيوز: أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية استعداد الولايات المتحدة “لإبرام اتفاق على وجه السرعة” لإحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015، على أساس المقترحات التي قدمها الاتحاد الأوروبي.

وقال المتحدث إن طهران قالت مرارا إنها مستعدة للعودة إلى التنفيذ المتبادل لبنود الاتفاق، مضيفا: “دعونا نرى ما إذا كانت أفعالهم تتطابق مع أقوالهم”.

وكانت إيران اكدت اليوم الإثنين أن “النص النهائي” الذي أعلن الاتحاد الأوروبي طرحه في مباحثات إحياء الاتفاق النووي، لا يزال قيد المراجعة من قبلها وستقدم “آراء إضافية” بشأنه.

مقترح الاتحاد الأوروبي

وأعلن الاتحاد الأوروبي الإثنين أنه طرح “نصا نهائيا” يهدف الى إحياء الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، بينما أكدت طهران أنها لا تزال في طور دراسته، بعد أيام من استئناف مباحثات مع القوى الكبرى في فيينا.

وقال مصدر أوروبي للصحافيين: “عملنا على مدى أربعة أيام وبات النص اليوم مطروحا أمام كبار المندوبين.. انتهت المفاوضات وهذا هو النص النهائي.. ولن يعاد التفاوض عليه”.

وأعرب المصدر عن أمله في انجاز تفاهم بشأن إحياء اتفاق العام 2015 في غضون “أسابيع”، بعد مسار شاق من التفاوض منذ أوائل العام الماضي.

وبعد جمود استمر شهورا، استؤنفت الخميس في العاصمة النمسوية المباحثات بين إيران والأطراف المنضوية في الاتفاق (روسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا). وتجري المباحثات بتنسيق من الاتحاد الأوروبي، وتشارك فيها الولايات المتحدة بشكل غير مباشر.

دراسة شاملة

وسارعت إيران للإعلان أنها أعطت ردا “أوليا” لم تحدد طبيعته، لكنها أكدت الحاجة لمراجعة أكثر شمولا للنصّ.

ونقلت وكالة “إرنا” الرسمية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية أن طهران أبلغت الدبلوماسي الأوروبي انريكي مورا الذي يتولى تنسيق المباحثات “ردنا الأولي” على النص المقترح.

ووفق تصريحات مسؤولين إيرانيين في الأيام الماضية، كانت إحدى النقاط الأساسية التي طالبت بها طهران في المباحثات الراهنة، إنهاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، قضية العثور على آثار لمواد نووية في مواقع لم تصرّح تصرّح إيران أنها شهدت أنشطة نووية.

وفي عام 2018، انسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من الاتفاق وأعاد فرض العقوبات، ومن جهتها انتهكت طهران قيود الاتفاق وزادت من نسبة مخزون اليورانيوم المخصب.

 

قد يعجبك:

عبد اللهيان يبحث مع بوريل تطورات الجولة الجديدة من المحادثات النووية في فيينا

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
بواسطة
النهار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 + 17 =

زر الذهاب إلى الأعلى