إيران تواجه نقصًا بنحو 100 ألف ممرض
أعلن رئيس منظمة النظام التمريضي في إيران أن البلاد تواجه نقصًا بنحو 100 ألف ممرض، مشيرًا إلى أن عددًا من الممرضين يغادرون قطاع الرعاية الصحية سنويًا بسبب ظروف العمل الصعبة.

ميدل ايست نيوز: أعلن رئيس منظمة النظام التمريضي في إيران أن البلاد تواجه نقصًا بنحو 100 ألف ممرض، مشيرًا إلى أن عددًا من الممرضين يغادرون قطاع الرعاية الصحية سنويًا بسبب ظروف العمل الصعبة والمشكلات المعيشية.
وقال أحمد نجاتيان، السبت 17 أكتوبر/تشرين الأول، في حديث لوكالة إرنا، إن نسبة الممرضين إلى أسرّة المستشفيات في إيران تبلغ حاليًا ممرضًا واحدًا لكل سرير، في حين يفترض أن تصل النسبة إلى 1.8 ممرض لكل سرير.
وبحسب نجّاتيان، يبلغ عدد أعضاء منظمة النظام التمريضي نحو 300 ألف شخص، لكن 200 ألف منهم فقط يعملون في قطاع الرعاية الصحية.
وأشار إلى أن نحو 18 ألف شخص يتلقون سنويًا تدريبًا في تخصصات التمريض، موضحًا أن الطاقة التعليمية في البلاد تتجاوز الاحتياجات، لكن جميع الخريجين لا يجدون فرصًا للالتحاق بنظام الرعاية الصحية.
وأضاف أن نحو 10 آلاف ممرض جرى توظيفهم العام الماضي، متوقعًا إصدار تراخيص لتوظيف ما بين 10 آلاف و15 ألف ممرض إضافي هذا العام، وهو عدد لا يزال أقل بكثير من حجم النقص المعلن.
وأكد رئيس منظمة النظام التمريضي أن توظيف كوادر جديدة وحده لا يكفي، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات للحيلولة دون مغادرة الممرضين القطاع الصحي بسبب صعوبة العمل والمشكلات المعيشية.
وفي اليوم نفسه، قدّر منصور غتميري، رئيس مكتب التواصل مع خريجي جامعة طهران للعلوم الطبية، أن أكثر من 10 آلاف خريج من الجامعة هاجروا إلى خارج البلاد خلال سنوات مختلفة.
وقال إن الهجرة في مجال التمريض حظيت باهتمام خلال السنوات الأخيرة، لأن الاعتراف بالمؤهلات وإمكانية العمل في بعض الدول المقصودة أسهل بالنسبة إلى الممرضين مقارنة بالأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة.
وبحسب رئيس منظمة النظام التمريضي في إيران، تُصرف مستحقات الحوافز المالية للممرضين بعد تأخير يصل إلى سبعة أشهر، ويعود الجزء الأكبر من هذا التأخير إلى ديون شركات التأمين للمستشفيات والجامعات الطبية.



