القضاء الإيراني يكشف تفاصيل جديدة في قضية مقتل الرادود “حميد رجب‌ زاده”

في سياق التحقيقات التي تجريها السلطات القضائية والأمنية الإيرانية بشأن قضية مقتل الرادود الإيراني حميد رجب‌ زاده، أعلن رئيس النيابة العامة للجرائم الجنائية في طهران العثور على جثمانه في ضواحي العاصمة.

ميدل ايست نيوز: في سياق التحقيقات التي تجريها السلطات القضائية والأمنية الإيرانية بشأن قضية مقتل الرادود الإيراني حميد رجب‌ زاده، أعلن رئيس النيابة العامة للجرائم الجنائية في طهران العثور على جثمانه في ضواحي العاصمة. ومنذ أمس، عندما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بـ«اختطاف» وقتل هذا المنشد الديني، شهدت القضية تطورات متسارعة.

وقال محمد شهرياري، رئيس النيابة العامة للجرائم الجنائية في طهران، مساء الأحد لوكالة إرنا الرسمية، إن جثمان حميد رجب‌ زاده عُثر عليه «قبل ساعات» في ضواحي طهران.

وأضاف: «بحضور المدعي العام الجنائي وفريق تحديد الهوية، جرى التعرف على الجثمان، وبعد أخذ عينات منه أُرسل إلى منظمة الطب الشرعي لمواصلة الفحوصات العلمية والتحقيقات».

وقال شهرياري إن «مرتكبي الجريمة أحرقوا الجثمان».

وكانت الشرطة الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق اعتقال أربعة رجال وامرأة على خلفية قضية مقتل حميد رضا رجب‌ زاده.

وقال سعيد منتظر المهدي، المتحدث باسم قيادة الشرطة الإيرانية، إن أحد المعتقلين هو المشتبه به الرئيسي. كما أفاد التلفزيون الإيراني باعتقال المتهم الرئيسي، مشيرًا إلى أنها امرأة.

وفي السياق ذاته، أفادت وكالة «ركنا» في تقرير حصري عن تحقيقات الشرطة بأن المرأة المعتقلة هي نفسها التي كان حميد رضا رجب‌ زاده يقوم منذ ستة أشهر بـ«الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» تجاهها.

وذكرت «ركنا»، استنادًا إلى نتائج استجوابات الشرطة، أن «هذه المرأة استدرجت حميد رجب‌ زاده، بعد التخطيط المسبق، إلى مكان معزول، وبعد أن أفقدته الوعي من خلال تقديم مادة مسمومة له مع الطعام، مهدت لقتله عبر توجيه عدة طعنات بالسكين إليه. ثم نقل المتهمون الجثمان إلى المناطق الصحراوية المحيطة بمدينة برند وأضرموا النار فيه».

وبحسب «ركنا»، كان خمسة رجال «متواطئين» مع المتهمة، فيما لا يزال المنفذ الرئيسي للجريمة هاربًا.

وجاء في تقرير «ركنا»: «أظهرت التحقيقات أيضًا أن هؤلاء الأشخاص، بعد ارتكاب الجريمة، قاموا بتصوير مشهد الجريمة وانتهاك حرمة الجثمان، ثم أرسلوا التسجيل المصور، مقابل الحصول على المال، إلى شبكة المنافقين المعارضة».

وكانت وسائل الإعلام الإيرانية قد أفادت أمس بأن حميد رضا رجب‌ زاده، الذي كان مفقودًا لأكثر من أسبوعين، قُتل بعد «اختطافه»، وأن مقطع فيديو من «الجريمة» أُرسل إلى عائلته.

كما انتشر على شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر شخصًا يشبه رجب‌ زاده، وهو ملقى على الأرض، ويبدو أن جسده ملطخ بالدماء.

وقال التلفزيون الإيراني اليوم إن «التحقيقات أظهرت أن معظم الادعاءات السابقة التي تداولها الإعلام المعادي، والذي نشر صورًا للقتيل، كانت غير صحيحة، وطرحت بهدف تحقيق إنجازات وهمية وجذب المتابعين».

وقال المتحدث باسم قيادة الشرطة الإيرانية أمس إن «وسائل الإعلام والمراجع الإخبارية مدعوة، نظرًا إلى بدء تحقيقات المحققين بشأن أسباب الحادث وكيفية وقوعه، إلى تجنب أي تكهنات لا تستند إلى وثائق وأدلة».

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن قيادة الشرطة أن «فريق المحققين التابع للشرطة سيبحث ما إذا كان الحادث عملًا إرهابيًا أم أن جريمة القتل ارتُكبت لدوافع شخصية».

اقرأ ايضا

اختُطف ثم قُتل… جريمة غامضة في إيران ضحيتها “منشد ديني”

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر + 19 =

زر الذهاب إلى الأعلى